إما تري يا أم فروة خيلنا
العباس بن مرداسمخضرمالكاملدينيةالعين
- ١إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنامِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُ
- ٢أَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَهافيها نَوافِذُ مِن جِراحٍ تَنبَعُ
- ٣فَلَرُبَّ قائِلَةٍ كَفاها وَقعُناأَزمَ الحُروبِ فِسِربُها لا يُفزَعُ
- ٤لا وَفدَ كَالوَفدِ الأُلى عَقَدوا لَناسَبَباً بَحَبلٍ مُحَمَّدٍ لا يُقطَعُ
- ٥وَفدٌ أَبو قَطَنٍ حُزابَةُ مِنهُمُوَأَبو الغَيوثِ وَواسِعٌ وَالمُقنِعُ
- ٦وَالقائِدُ المائَةِ الَّتي وَفّى بِهاتِسعَ المِئينِ فَتَمَّ أَلفٌ أَقرَعُ
- ٧جَمَعَت بَنو عَوفٍ وَرَهطُ مُخاشِنٍسِتّا وَأَجلَبَ مِن خُفافٍ أَربَعُ
- ٨فَهُناكَ إِذ نُصِرَ النَبِيُّ بِأَلفِناعَقَدَ النَبِيُّ لَنا لِواءً يَلمَعُ
- ٩فزنا بِرايَتِهِ وَأَورَثَ عَقدُهُمَجدَ الحَياةِ وَسُؤدَداً لا يُنزَعُ
- ١٠وَغَداةَ نَحنُ مَعَ النَبِىِّ جَناحُهُبِبِطاحِ مَكَّةَ وَالقَنا يَتَهَزَّعُ
- ١١كانَت إِجابَتُنا لِداعي رَبِّنابِالحَقِّ مِنّا حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
- ١٢في كُلِّ سابِغَةٍ تَخَيَّرَ سَردَهاداوُدُ إِذ نَسَجَ الحَديدَ وَتُبَّعُ
- ١٣وَلَنا عَلى بِئرَي حُنَينٍ مَوكِبٌدَمَغَ النِفاقَ وَهَضبَةٌ ما تُقلَعُ
- ١٤نُصِرَ النَبِيُّ بِنا وَكُنّا مَعشَراًفي كُلِّ نائِبَةٍ نَضُرُّ وَنَنفَعُ
- ١٥زُرنا غَداتَئِدٍ هَوازِنَ بِالقَناوَالخَيلُ يَغمُرُها عَجاجٌ يَسطَعُ
- ١٦إِذ خافَ حَدُّهُمُ النَبِيَّ وَأَسنَدواجَمعاً تَكادُ الشَمسُ مِنهُ تَخَشَّعُ
- ١٧يُدعى بَنو جُشَمٍ وَيُدعى وَسطَهُأَبناءُ نَصرٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
- ١٨حَتّى إِذا قالَ الرَسولُ مَحَمَّدٌأَبَني سُلَيمَ قَد وَفَيتُم فَاِرفَعوا
- ١٩رُحنا وَلَولا نَحنُ أَجحَفَ بَأسُهُمبِالمُؤمِنينَ وَأَحرَزوا ما جَمَّعوا