قصائد

إما تري يا أم فروة خيلنا

العباس بن مرداسمخضرمالكاملدينيةالعين

  1. ١إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنامِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُ
  2. ٢أَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَهافيها نَوافِذُ مِن جِراحٍ تَنبَعُ
  3. ٣فَلَرُبَّ قائِلَةٍ كَفاها وَقعُناأَزمَ الحُروبِ فِسِربُها لا يُفزَعُ
  4. ٤لا وَفدَ كَالوَفدِ الأُلى عَقَدوا لَناسَبَباً بَحَبلٍ مُحَمَّدٍ لا يُقطَعُ
  5. ٥وَفدٌ أَبو قَطَنٍ حُزابَةُ مِنهُمُوَأَبو الغَيوثِ وَواسِعٌ وَالمُقنِعُ
  6. ٦وَالقائِدُ المائَةِ الَّتي وَفّى بِهاتِسعَ المِئينِ فَتَمَّ أَلفٌ أَقرَعُ
  7. ٧جَمَعَت بَنو عَوفٍ وَرَهطُ مُخاشِنٍسِتّا وَأَجلَبَ مِن خُفافٍ أَربَعُ
  8. ٨فَهُناكَ إِذ نُصِرَ النَبِيُّ بِأَلفِناعَقَدَ النَبِيُّ لَنا لِواءً يَلمَعُ
  9. ٩فزنا بِرايَتِهِ وَأَورَثَ عَقدُهُمَجدَ الحَياةِ وَسُؤدَداً لا يُنزَعُ
  10. ١٠وَغَداةَ نَحنُ مَعَ النَبِىِّ جَناحُهُبِبِطاحِ مَكَّةَ وَالقَنا يَتَهَزَّعُ
  11. ١١كانَت إِجابَتُنا لِداعي رَبِّنابِالحَقِّ مِنّا حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
  12. ١٢في كُلِّ سابِغَةٍ تَخَيَّرَ سَردَهاداوُدُ إِذ نَسَجَ الحَديدَ وَتُبَّعُ
  13. ١٣وَلَنا عَلى بِئرَي حُنَينٍ مَوكِبٌدَمَغَ النِفاقَ وَهَضبَةٌ ما تُقلَعُ
  14. ١٤نُصِرَ النَبِيُّ بِنا وَكُنّا مَعشَراًفي كُلِّ نائِبَةٍ نَضُرُّ وَنَنفَعُ
  15. ١٥زُرنا غَداتَئِدٍ هَوازِنَ بِالقَناوَالخَيلُ يَغمُرُها عَجاجٌ يَسطَعُ
  16. ١٦إِذ خافَ حَدُّهُمُ النَبِيَّ وَأَسنَدواجَمعاً تَكادُ الشَمسُ مِنهُ تَخَشَّعُ
  17. ١٧يُدعى بَنو جُشَمٍ وَيُدعى وَسطَهُأَبناءُ نَصرٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
  18. ١٨حَتّى إِذا قالَ الرَسولُ مَحَمَّدٌأَبَني سُلَيمَ قَد وَفَيتُم فَاِرفَعوا
  19. ١٩رُحنا وَلَولا نَحنُ أَجحَفَ بَأسُهُمبِالمُؤمِنينَ وَأَحرَزوا ما جَمَّعوا