مطل الدين ولو شاء قضى
مهيار الديلميعباسيالرملعتابالضاد
- ١مَطَلَ الدَّينَ ولو شاء قضَىفاسقُ الذمّةِ ينسَى ما مضى
- ٢كيف يُرجَى النصحُ من محتكمٍيُكثر السّخطَ ولا يرضى الرضا
- ٣سرّني يومَ مِنىً معترضاًملء عيني وشجاني مُعرِضا
- ٤وجد الوجدَ كما خلَّفهبعد حولٍ ما برا ما أمرضا
- ٥أيّها الرامي وما أجرَى دماًلا تحصِّبْ قد بلغتَ الغرضا
- ٦قَسَمَ الحبُّ فما أنصفنيجورَ ما نفَّلَ لي وافترضا
- ٧ما على ساقيَّ دمعي مغدِقاًفي رضابٍ لو سقاه مبرِضا
- ٨قد سلبتم حسداً جوهرهفاستحِلُّوه وبقُّوا العَرضا
- ٩شَقِيَ السائقُ في تبليغهأدرى أيَّ طريقٍ نفضا
- ١٠الغَضا إن الحشا من ذكرهربما استبردتُ منها بالغضا
- ١١اطلبوا للعين في أبياتهنظرةً تَكحَلُها أو غُمُضا
- ١٢وبنفسي هاجرٌ لم يعتمدقبضوا من أنسه فانقبضا
- ١٣لمتُمُ فيه وقلتم رقبةرمتُمُ صعباً وقُدتم رَيِّضا
- ١٤إن تَفُتْكَ اليومَ شمسٌ حُجبتْفغداً ما كلّ يومٍ أبيضَا
- ١٥من أمرَّ الليلَ والصبحَ بهأظلم الحظُّ عليه وأضا
- ١٦خلّ يا دهرُ ابن أيّوبَ وخذكلَّ شيء إن فيه عِوَضا
- ١٧هبْ ليَ الواحدَ إني اخترتُهوهنيئاً لك ما ضمّ الفضا
- ١٨بك أَفدي وبهم منك أخاًحين أمذقتم ودادي مَحَضا
- ١٩ناصلاً من صدإِ العار كماخلَّص القَينُ الحسامَ المنتضى
- ٢٠لبس المجدَ فما أوحشهأيّ ثوبٍ في هوى المجد نضا
- ٢١سودَدٌ حِلُّ تراثٍ ونرىكرمَ القومِ مُعاراً مقرَضا
- ٢٢شرفٌ يا آل أيّوب مشىمعرقاً فيكم مطيلاً معرِضا
- ٢٣نرتعي أوديَةً مُهشَمةًوترودون ربيعاً مُحمِضا
- ٢٤وقف الحبَّ على دوحتكمغُصُنٌ منها لقلبي قبضا
- ٢٥نجتني منه خياراً لكُمُحلو ما لاك فمٌ أو قَرَضا
- ٢٦مِدَحاً تنشر أعراضكُمُنشرَ حسناء لعُرسٍ مَعْرضا
- ٢٧سائراتٍ تحت أوصافكُمُشاهداتٍ لا يذقن الغُمُضا
- ٢٨ما سعى للبيت يمشي حاسراًراجلٌ وابنُ ركابٍ ركضا
- ٢٩وجرت أوداجُها قائمةًيوم جَمعٍ وتَلَوَّتْ رُبُضا