تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالراء
- ١تَمَنّى اِبنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُماوَهَل أَنا إِلّا مِن رَبيعَةَ أَو مُضَر
- ٢وَنائِحَتانِ تَندُبانِ بِعاقِلٍأَخا ثِقَةٍ لا عَينَ مِنهُ وَلا أَثَر
- ٣وَفي اِبنَي نِزارٍ أُسوَةٌ إِن جَزِعتُماوَإِن تَسأَلاهُم تُخبَرا فيهِمُ الخَبَر
- ٤وَفيمَن سِواهُم مِن مُلوكٍ وَسوقَةٍدَعائِمُ عَرشٍ خانَهُ الدَهرُ فَاِنقَعَر
- ٥فَقوما فَقولا بِالَّذي قَد عَلِمتُماوَلا تَخمِشا وَجهاً وَلا تَحلِقا شَعَر
- ٦وَقولا هُوَ المَرءُ الَّذي لا خَليلَهُأَضاعَ وَلا خانَ الصَديقَ وَلا غَدَر
- ٧إِلى الحَولِ ثُمَّ اِسمُ السَلامِ عَلَيكُماوَمَن يَبكِ حَولاً كامِلاً فَقَدِ اِعتَذَر
- ٨حَشودٌ عَلى المِقرى إِذا البُزلُ حارَدَتسَريعٌ إِلى الداعي مُطاعٌ إِذا أَمَر
- ٩وَقَد كُنتُ جَلداً في الحَياةِ مُرَزَّءًوَقَد كُنتُ أَنوي الخَيرَ وَالفَضلَ وَالذُخَر