قصائد

تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما

لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالراء

  1. ١تَمَنّى اِبنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُماوَهَل أَنا إِلّا مِن رَبيعَةَ أَو مُضَر
  2. ٢وَنائِحَتانِ تَندُبانِ بِعاقِلٍأَخا ثِقَةٍ لا عَينَ مِنهُ وَلا أَثَر
  3. ٣وَفي اِبنَي نِزارٍ أُسوَةٌ إِن جَزِعتُماوَإِن تَسأَلاهُم تُخبَرا فيهِمُ الخَبَر
  4. ٤وَفيمَن سِواهُم مِن مُلوكٍ وَسوقَةٍدَعائِمُ عَرشٍ خانَهُ الدَهرُ فَاِنقَعَر
  5. ٥فَقوما فَقولا بِالَّذي قَد عَلِمتُماوَلا تَخمِشا وَجهاً وَلا تَحلِقا شَعَر
  6. ٦وَقولا هُوَ المَرءُ الَّذي لا خَليلَهُأَضاعَ وَلا خانَ الصَديقَ وَلا غَدَر
  7. ٧إِلى الحَولِ ثُمَّ اِسمُ السَلامِ عَلَيكُماوَمَن يَبكِ حَولاً كامِلاً فَقَدِ اِعتَذَر
  8. ٨حَشودٌ عَلى المِقرى إِذا البُزلُ حارَدَتسَريعٌ إِلى الداعي مُطاعٌ إِذا أَمَر
  9. ٩وَقَد كُنتُ جَلداً في الحَياةِ مُرَزَّءًوَقَد كُنتُ أَنوي الخَيرَ وَالفَضلَ وَالذُخَر