قصائد

أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه

العباس بن مرداسمخضرمالطويلاللام

  1. ١أَبلِغ أَبا سَلمى رَسولاً يَروعُهُوَلَو حَلَّ ذا سِدرٍ وَأَهلي بِعَسجَلِ
  2. ٢رَسولَ اِمرِيءٍ أَهدى إِليكَ نَصيحَةًفَإِن مَعشَرٌ جادوا بِعِرضِكَ فَاِبخَلِ
  3. ٣فَإِن بَوَّءوكَ مَنزِلاً غَيرَ طائِلٍغَليظاً فَلا تَنزِل بِهِ وَتَحَوَّلِ
  4. ٤وَلا تَطعَمَن ما يُطعِمونَكَ إِنَّماأَتَوكَ عَلى قُربانِهِم بِالمُثَمَّلِ
  5. ٥وَحُلَّ النَجاةَ لَيسَ مَن حَلَّ نَجوَةًكَمَن حَلَّ في فَرجِ السِماكِ بِمَحفِلِ
  6. ٦أَبَعدَ الإِزارِ مُجسَداً لَكَ شاهِداًأَتَيتَ بِهِ في الدارِ لَم يَتَزَيَّلِ
  7. ٧أَراكَ إِذاً قَد صِرتَ لِلقَومِ ناضِحاًيُقالُ لَهُ بِالغَربِ أَدبِر وَأَقبِلِ
  8. ٨وَأُنبِئتُ أَن قَد أَلزَموكَ نُفوذَهُوَذَلِكَ لِلجيرانِ عَزلٌ بِمَعزِلِ
  9. ٩كِلانا عَدُوٌّ لَو يَرى في عَدُوِّهِمَساغاً وَكُلٌّ في العِدا غَيرُ مُجمِلِ
  10. ١٠إِذا ما اِلتَقَينا كانَ أُنسُ حَديثِناصُماتا بِطَرفٍ كالمَعابِلِ أَطحَلِ
  11. ١١فَخُذها فَلَيسَت لِلعَزيزِ بِخُطَّةٍوَفيها مَقالٌ لِاِمريءٍ مُتَذَلِّلِ
  12. ١٢وَأُنبِئتُ أَن قَد أَحرَمَ الغُسلَ عامِرٌوَأَنّي لَراضٍ عَنكَ ما لَم تُرَجَّلِ
  13. ١٣وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ ما بِخُوَيلِدٍعَلى خالِدٍ في القَومِ مِن مُتَفَضَّلِ
  14. ١٤فَإِن كانَ باغٍ نالَ مِنكَ ظُلامَةًفَإِنَّ شِفاءَ البَغي سَيفُكَ فَاِقتُلِ