صدق الوشاة العهد عندك ضائع
مهيار الديلميعباسيالكاملعتابالعين
- ١صدق الوشاة العهدُ عندكِ ضائعُلو كان يوعَظُ فيكِ قلبٌ سامعُ
- ٢قُلت التعاتبُ وهو هجرةُ ليلةٍثم استمرَّ وزاد فهو تقاطعُ
- ٣تَحّتكِ نفسٌ تطمئن إذا الهوىترك النفوسَ إليكِ وهي نوازعُ
- ٤ومدامع يُبْس النواحي كلّمابَلَّت عليك من الحفاظ مدامعُ
- ٥أهَوَى المليحة كلُّ ما أحرزتهُبك ضائرٌ أفأنت يوماً نافعُ
- ٦قسماً لئن رَدَّ الشبابَ وجاهَهما قد علمتَ فما إليها شافعُ
- ٧أعدوّةً والحُبُّ أنتِ وإنماتَعصينَ فيه إن أحبَّك طائعُ
- ٨شهد الوفاءُ بأنني لو خنتهما كان يجمعني وعهدَك جامعُ
- ٩عاداتُ أيامي اللئيمةِ غادرتنِعَمِي بمن أهوى وهنّ فجائعُ
- ١٠دمِيَتْ قروحُك يا جريحَ زمانِهِتحت الحمول أما لِخَرقك راقعُ
- ١١نظراً لنفسك ما حياؤك كاشفٌعنك الهوان وما احتشامك دافعُ
- ١٢سالمتُ دهري قبلَ أعلم أنهفيمن يهادنه السلامةَ طامعُ
- ١٣فالآن أصميه بسهمٍ مالهفي قلبه إلا المنيّةَ نازعُ
- ١٤يَزدانَفَادارٌ وليس بمدّعٍمن قال لابن الشمس نورُك ساطعُ
- ١٥لا قِرن لي وعليَّ منه وفي يديدرعٌ مضاعفةٌ وسيفٌ قاطعُ
- ١٦في فارسٍ نسبٌ يجاذب فخرهُما فيه لابن المَرزُبانِ منازعُ
- ١٧للّه درّك واهباً متبرّعاًوسواك مرغوبٌ إليه مانعُ
- ١٨لم يؤتَ من حظّ الشجاعة ساهرٌفيها الذي تؤتَى وطرفُك هاجعُ
- ١٩وكم انتضيتَ من الدواة مهنّداًخطراتُه بالدارعين وقائعُ
- ٢٠مَيْتٌ له بالنِّقس نفسٌ حيَّةٌظامٍ وفي شفتيه ماءٌ مائعُ
- ٢١يجري غداة النَّيْلِ أسودَ كالحاًوكأنه للنقع أصفرُ فاقعُ
- ٢٢يفديك قوم يستغيثك كلماخابت وسائلُ عندهم وذرائعُ
- ٢٣باعوا المحامدَ بالثراء وحسبهمخسرانُ صفقة ما اجتناه البائعُ
- ٢٤اليومَ عيدُ مَن الملوكُ جدودُه الماضون حقٌّ مستفيضٌ شائعُ
- ٢٥كم من نصيبٍ للخلافةِ عندنافي مثله رمضانُ منه مانعُ
- ٢٦فالبس له حُلَلَ المعمَّر بعدَهفي العزّ ما نَجَمَ الهلالُ الطالعُ
- ٢٧واسمع كما انتظم الفريدُ ورقَّ ماءُ غمامةٍ وصفا الفِرِندُ اللامعُ
- ٢٨بنتَ الليالي السود أسهرني لهاحفظُ الأيادي البِيض وهي ودائعُ
- ٢٩لما رأيت الدهرَ ضاق وأهلَهعني وعندك لي فِناءٌ واسعُ
- ٣٠حصَّنتُ باسمك جانبيَّ تعوُّذافليصنع الحَدثَانُ ما هو صانعُ