من مبلغ الأقوام أن محمدا
العباس بن مرداسمخضرمالطويلالميم
- ١مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداًرَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّما
- ٢دَعا رَبَّهُ وَاِستَنصَر اللَهَ وَحدَهُفَأَصبَحَ قَد وَفىّ إِلَيهِ وَأَنعَما
- ٣سَرَينا وَواعَدنا قُدَيداً مُحَمَّداًيَؤُمُّ بِنا أَمراً مِنَ اللَهِ مُحكَما
- ٤تَمارَوا بِنا في الفَجرِ حَتّى تَبَيَّنوامَعَ الفَجرِ فِتياناً وَغاباً مُقَوَّما
- ٥عَلى الخَيلِ مَشدُوداً عَلَينا دُروعُناوَرَجلاً كَدُفّاعِ الأَتِيِّ عَرَمرَما
- ٦فَإِنَّ سَراةَ الحَيِّ إِن كُنتَ سائِلاًسُلَيمٌ وَفيهِم مِنهُم مَن تَسَلَّما
- ٧وَجُندٌ مِنَ الأَنصارِ لا يَخذُلونَهُأَطاعوا فَما يَعصونَهُ ما تَكَلَّما
- ٨فَإِن تَكُ قَد أَمَّرتَ في القَومِ خالِداًوَقَدَّمتَهُ فَإِنَّهُ قَد تَقَدَّما
- ٩بِجُندٍ هَداهُ اللَهُ أَنتَ أَميرُهُتُصيبُ بِهِ في الحَقِّ مَن كانَ أَظلَما
- ١٠حَلَفتُ يَميناً بَرَّةً لِمُحَمَّدٍفَأَكمَلتُها أَلفاً مِنَ الخَيلِ مُلجَما
- ١١وَقالَ نَبِيُّ المُؤمِنينَ تَقَدَّمواوَحُبَّ إِلَينا أَن نَكونَ المُقَدَّما
- ١٢وَبِتنا بِنَهيِ المُستَديرِ وَلَم يَكُنبِنا الخَوفُ إِلاّ رَغبَةً وَتَحَزُّما
- ١٣أَطَعناكَ حَتّى أَسلَمَ الناسُ كُلُّهُموَحَتّى صَبَحنا الجَمعَ أَهلَ يَلَملَما
- ١٤يَضِلُّ الحِصانُ الأَبلَقُ الوَردُ وَسطَهُوَلا يَطمَئِنُّ الشَيخُ حَتّى يُسَوَّما
- ١٥سَمَونا لَهُم وِردَ القَطا زَفَّهُ ضُحىًوَكُلٌّ نَراهُ عَن أَخيهِ قَد أَحجَما
- ١٦لَدُن غُدوَةً حَتّى تَرَكنا عَشِيَّةًحُنَيناً وَقَد سالَت مَدامِعُهُ دَما
- ١٧إِذا شِئتَ مِن كُلٍّ رَأَيتَ طِمرَّةًوَفارِسَها يِهوي وَرُمحاً مُحَطَّما
- ١٨وَقَد أَحرَزَت مِنّا هَوازِنُ سَربَهاوَحُبَّ إِلَيها أَن نَخيبَ وَنُحرَما
- ١٩أَصَبنا قُرَيشاً غَثَّها وَسَمينَهاوَأَنعَمَ حِفظاً بِالَهَمِ فَتَكَلَّما
- ٢٠فَما كانَ مِنها كانَ أَمراً شَهِدتُهُوَساعَدتُ فيهِ بِالَّذي كانَ أَحزَما
- ٢١وَيَومٍ إِلى موسى تَلاقَت جِيادُناقَبائِلَ مِن نَصرٍ وَرَهطِ اِبنِ أَسلَما
- ٢٢فَما أَدرَكَ الأَوتارَ إِلا سُيوفُناوَإِلا رِماحاً نَستَدِرُّ بِها الدِّما