قصائد

من مبلغ الأقوام أن محمدا

العباس بن مرداسمخضرمالطويلالميم

  1. ١مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداًرَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّما
  2. ٢دَعا رَبَّهُ وَاِستَنصَر اللَهَ وَحدَهُفَأَصبَحَ قَد وَفىّ إِلَيهِ وَأَنعَما
  3. ٣سَرَينا وَواعَدنا قُدَيداً مُحَمَّداًيَؤُمُّ بِنا أَمراً مِنَ اللَهِ مُحكَما
  4. ٤تَمارَوا بِنا في الفَجرِ حَتّى تَبَيَّنوامَعَ الفَجرِ فِتياناً وَغاباً مُقَوَّما
  5. ٥عَلى الخَيلِ مَشدُوداً عَلَينا دُروعُناوَرَجلاً كَدُفّاعِ الأَتِيِّ عَرَمرَما
  6. ٦فَإِنَّ سَراةَ الحَيِّ إِن كُنتَ سائِلاًسُلَيمٌ وَفيهِم مِنهُم مَن تَسَلَّما
  7. ٧وَجُندٌ مِنَ الأَنصارِ لا يَخذُلونَهُأَطاعوا فَما يَعصونَهُ ما تَكَلَّما
  8. ٨فَإِن تَكُ قَد أَمَّرتَ في القَومِ خالِداًوَقَدَّمتَهُ فَإِنَّهُ قَد تَقَدَّما
  9. ٩بِجُندٍ هَداهُ اللَهُ أَنتَ أَميرُهُتُصيبُ بِهِ في الحَقِّ مَن كانَ أَظلَما
  10. ١٠حَلَفتُ يَميناً بَرَّةً لِمُحَمَّدٍفَأَكمَلتُها أَلفاً مِنَ الخَيلِ مُلجَما
  11. ١١وَقالَ نَبِيُّ المُؤمِنينَ تَقَدَّمواوَحُبَّ إِلَينا أَن نَكونَ المُقَدَّما
  12. ١٢وَبِتنا بِنَهيِ المُستَديرِ وَلَم يَكُنبِنا الخَوفُ إِلاّ رَغبَةً وَتَحَزُّما
  13. ١٣أَطَعناكَ حَتّى أَسلَمَ الناسُ كُلُّهُموَحَتّى صَبَحنا الجَمعَ أَهلَ يَلَملَما
  14. ١٤يَضِلُّ الحِصانُ الأَبلَقُ الوَردُ وَسطَهُوَلا يَطمَئِنُّ الشَيخُ حَتّى يُسَوَّما
  15. ١٥سَمَونا لَهُم وِردَ القَطا زَفَّهُ ضُحىًوَكُلٌّ نَراهُ عَن أَخيهِ قَد أَحجَما
  16. ١٦لَدُن غُدوَةً حَتّى تَرَكنا عَشِيَّةًحُنَيناً وَقَد سالَت مَدامِعُهُ دَما
  17. ١٧إِذا شِئتَ مِن كُلٍّ رَأَيتَ طِمرَّةًوَفارِسَها يِهوي وَرُمحاً مُحَطَّما
  18. ١٨وَقَد أَحرَزَت مِنّا هَوازِنُ سَربَهاوَحُبَّ إِلَيها أَن نَخيبَ وَنُحرَما
  19. ١٩أَصَبنا قُرَيشاً غَثَّها وَسَمينَهاوَأَنعَمَ حِفظاً بِالَهَمِ فَتَكَلَّما
  20. ٢٠فَما كانَ مِنها كانَ أَمراً شَهِدتُهُوَساعَدتُ فيهِ بِالَّذي كانَ أَحزَما
  21. ٢١وَيَومٍ إِلى موسى تَلاقَت جِيادُناقَبائِلَ مِن نَصرٍ وَرَهطِ اِبنِ أَسلَما
  22. ٢٢فَما أَدرَكَ الأَوتارَ إِلا سُيوفُناوَإِلا رِماحاً نَستَدِرُّ بِها الدِّما