قصائد

أمن منزل قفر تعفت رسومه

جميل بثينةأمويالطويلفراقالفاء

  1. ١أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُشَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُ
  2. ٢فَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاًوَجُملُ المُنى تَشتو بِهِ وَتُصَيِّفُ
  3. ٣ظَلَلتُ وَمُستَنٌّ مِنَ الدَمعِ هامِلٌمِنَ العَينِ لَمّا عُجتُ بِالدارِ يَنزِفُ
  4. ٤أَمُنصِفَتي جُملٌ فَتَعدِلَ بَينَناإِذا حَكَمَت وَالحاكِمُ العَدلُ يُنصِفُ
  5. ٥تَعَلَّقتُها وَالجِسمُ مِنّي مُصَحَّحٌفَما زالَ يَنمي حُبُّ جُملٍ وَأَضعُفُ
  6. ٦إِلى اليَوم حَتّى سَلَّ جِسمي وَشَفَّنيوَأَنكَرتُ مِن نَفسي الَّذي كُنتُ أَعرِفُ
  7. ٧قَناةٌ مِنَ المُرّانِ ما فَوقَ حَقوِهاوَما تَحتَهُ مِنها نَقاً يَتَقَصَّفُ
  8. ٨لَها مُقلَتا ريمٍ وَجيدُ جِدايَةٍوَكَشحٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ أَهيَفُ
  9. ٩وَلَستُ بِناسٍ أَهلَها حينَ أَقبَلواوَجالوا عَلَينا بِالسُيوفِ وَطَوَّفوا
  10. ١٠وَقالوا جَميلٌ باتَ في الحَيِّ عِندَهاوَقَد جَرَّدوا أَسيافَهُم ثُمَّ وَقَّفوا
  11. ١١وَفي البَيتِ لَيثُ الغابِ لَولا مَخافَةٌعَلى نَفسِ جَملٍ وَالإِلَه لَأُرعِفوا
  12. ١٢هَمَمتُ وَقَد كادَت مِراراً تَطَلَّعَتإِلى حَربِهِم نَفسي وَفي الكَفِّ مُرهَفُ
  13. ١٣وَما سَرَّني غَيرُ الَّذي كانَ مِنهُمُوَمِنّي وَقَد جاؤوا إِلَيَّ وَأَوجَفوا
  14. ١٤فَكَم مُرتَجٍ أَمراً أُتيحَ لَهُ الرَدىوَمِن خائِفٍ لَم يَنتَقِصهُ التَخَوُّفُ
  15. ١٥أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ ظِلتَ سَفاهَةًتبكي عَلى جُملٍ لِوَرقاءَ تَهتِفُ
  16. ١٦فَلَو كانَ لي بِالصَرمِ يا صاحِ طاقَةٌصَرَمتُ وَلَكِنّي عَنِ الصَرمِ أَضعفُ
  17. ١٧لَها في سَوادِ القَلبِ بِالحُبِّ مَنعَةٌهِيَ المَوتُ أَو كادَت عَلى المَوتِ تُشرِفُ
  18. ١٨وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ يا بثنَ مَرَّةًمِنَ الدَهرِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تُتلَفُ
  19. ١٩وَإِلا اِعتَرَتني زَفرَةٌ وَاِستِكانَةٌوَجادَ لَها سَجلٌ مِنَ الدَمعِ يَذرِفُ
  20. ٢٠وَما اِستَطرَفَت نَفسي حَديثاً لِخلَّةٍأُسِرّ بِهِ إِلّا حَديثُكِ أَطرَفُ
  21. ٢١وَبَينَ الصَفا وَالمَروَتَينِ ذَكَرتُكُمبِمُختَلِفٍ وَالناسُ ساعٍ وَموجِفُ
  22. ٢٢وَعِندَ طَوافي قَد ذَكَرتُكِ مَرَّةًهِيَ المَوتُ بَل كادَت عَلى المَوتِ تَضعفُ