قصائد

ألم تسأل الربع الخلاء فينطق

جميل بثينةأمويالطويلالقاف

  1. ١أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُوَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ
  2. ٢وَقَفتُ بِها حَتّى تَجَلَّت عَمايَتيوَمَلَّ الوُقوفَ الأَرحَبِيُّ المُنَوَّقُ
  3. ٣بِمُختَلَفِ الأَرواحِ بَينَ سُوَيقَةٍوَأَحدَبَ كادَت بَعدَ عَهدِكِ تَخلُقُ
  4. ٤أَضَرَّت بِها النَكباءُ كُلَّ عَشِيَّةٍوَنَفخُ الصَبا وَالوابِلُ المُتَبَعِّقُ
  5. ٥وَقالَ خَليلي إِنَّ ذا لَصَبابَةٌأَلا تَزجُرُ القَلبَ اللَجوجَ فَيُلحَقُ
  6. ٦تَعَزَّ وَإِن كانَت عَلَيكَ كَريمَةًلَعَلَّكَ مِن رِقّ لبَثنَةَ تَعتِقُ
  7. ٧فَقُلتُ لَهُ إِنَّ البعادَ لَشائِقيوَبَعضُ بِعادِ البَينِ وَالنَأي أَشوَقُ
  8. ٨لَعَلَّكَ مَحزونٌ وَمُبدٍ صَبابَةًوَمُظهِرُ شَكوى مِن أُناسٍ تَفَرَّقوا
  9. ٩وَما يَبتَغي مِنّي عُداةٌ تَعاقَدواوَمِن جِلدِ جاموسٍ سَمينٍ مُطَرَّقُ
  10. ١٠وَأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ مُهَنَّدلَهُ بَعدَ إِخلاصِ الضَريبَةِ رَونَقُ
  11. ١١إِذا ما عَلَت نَشزاً تَمُدُّ زِمامَهاكَما اِمتَدَّ جِلدُ الأَصلَفِ المُتَرَقرِقُ
  12. ١٢وَبيضٍ غَريراتٍ تُثَنّي خُصورَهاإِذا قُمنَ أَعجازٌ ثِقالٌ وَأَسوُقُ
  13. ١٣غَرائِرَ لَم يَعرِفنَ بُؤسَ مَعيشَةٍيُجَنَّ بِهِنَّ الناظِرُ المُتَنَوِّقُ
  14. ١٤وَغَلغَلتُ مِن وَجدٍ إِلَيهِنَّ بَعدَماسَرَيتُ وَأَحشائي مِنَ الخَوفِ تَخفِقُ
  15. ١٥مَعي صارِمٌ قَد أَخلَصَ القَينُ صَقلَهُلَهُ حينَ أَغشيهِ الضَريبَةَ رَونَقُ
  16. ١٦فَلَولا اِحتِيالي ضِقنَ ذَرعاً بِزائِرٍبِهِ مِن صَباباتٍ إِلَيهنَّ أَولَقُ
  17. ١٧تَسوكُ بِقُضبانِ الأَراكِ مُفَلَّجاًيُشَعشِعُ فيهِ الفارِسِيُّ المُرَوَّقُ
  18. ١٨أَبَثنَةُ لَلوَصلُ الَّذي كانَ بَينَنانَضا مِثلَما يَنضو الخِضابُ فَيَخلُقُ
  19. ١٩أَبثنَةُ ما تَنأَينَ إِلّا كَأَنَّنيبِنَجمِ الثُرَيّا ما نَأَيتِ مُعَلَّقُ