لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي
جميل بثينةأمويالطويلعتاباللام
- ١لَقَد فَرِحَ الواشونَ أَن صَرَمَت حَبليبُثَينَةُ أَو أَبدَت لَنا جانِبَ البُخلِ
- ٢يَقولونَ مَهلاً يا جَميلُ وَإِنَّنيلَأُقسِمُ ما لي عَن بُثَينَةَ مِن مَهلِ
- ٣أَحِلماً فَقَبلَ اليَوم كانَ أَوانُهُأَم اَخشى فَقَبلَ اليَومِ أوعِدتُ بِالقَتلِ
- ٤لَقَد أَنكَحوا جَهلاً نُبَيهاً ظَعينَةًلَطيفَةَ طَيِّ الكَشحِ ذاتَ شَوىً خَدلِ
- ٥وَكَم قَد رَأَينا ساعِياً بِنَميمَةٍلآخَرَ لَم يَعمِد بِكَفٍّ وَلا رِجلِ
- ٦إِذا ما تَراجَعنا الَّذي كانَ بَينَناجَرى الدَمعُ مِن عَينَي بُثَينَةَ بِالكُحلِ
- ٧وَلَو تَرَكَت عَقلي مَعي ما طَلَبتُهاوَلَكِن طِلابيها لِما فاتَ مِن عَقلي
- ٨فَيا وَيحَ نَفسي حَسب نَفسي الَّذي بِهاوَيا وَيحَ أَهلي ما أُصيبَ بِهِ أَهلي
- ٩وَقالَت لِأَترابٍ لَها لا زَعانِفٍقِصارٍ وَلا كُسَّ الثَنايا وَلا ثُعلِ
- ١٠إِذا حَمِيَت شَمسُ النَهارِ اِتَّقَينَهابِأَكسِيَةِ الديباجِ وَالخَزّ ذي الحَملِ
- ١١تَداعَينَ فَاِستَعجَمنَ مَشياً بِذي الغَضادَبيبَ القَطا الكُدرِيُّ في الدَمِثِ السَهلِ
- ١٢إِذا اِرتَعنَ أَو فُزّعنَ قُمنَ حَوالَهاقِيامَ بَناتِ الماءِ في جانِبِ الضَحلِ
- ١٣أَرانِيَ لا أَلقى بُثَينَةَ مَرَّةًمِنَ الدَهرِ إِلا خائِفاً أَو عَلى رَحلِ
- ١٤خَليلَيَّ فيما عِشتُما هَل رَأَيتُماقَتيلاً بَكى مِن حُبِّ قاتِلِهِ قَبلي
- ١٥أَبيتُ مَعَ الهُلّاكِ ضَيفاً لِأَهلِهاوَأَهلي قَريبٌ موسِعونَ ذَوُو فَضلِ
- ١٦أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي حيلَ دونَهُبِنا أَنتَ مِن بَيتٍ وَأَهلُكَ مِن أَهلِ
- ١٧بِنا أَنتَ مِن بَيتٍ وَحَولَكَ لَذَّةٌوَظِلُّكَ لَو يُسطاعُ بِالبارِدِ السَهلِ
- ١٨ثَلاثَةُ أَبياتٍ فَبَيت أُحِبُّهُوَبَيتانِ لَيسا مِن هَوايَ وَلا شَكلي
- ١٩كِلانا بَكى أَو كادَ يَبكي صَبابَةًإِلى إِلفِهِ وَاِستَعجَلَت عَبرَةً قَبلي
- ٢٠أَعاذِلَتي أَكثَرتِ جَهلاً مِنَ العَذلِعَلى غَيرِ شَيءٍ مِن مَلامي وَمِن عَذلي
- ٢١نَأَيتُ فَلَم يُحدِث لِيَ النَأيُ سَلوَةًوَلَم أُلفِ طولَ النَأيِ عَن خُلَّةٍ يُسلي
- ٢٢وَلَستُ عَلى بَذلِ الصَفاءِ هَوَيتُهاوَلَكِن سَبَتني بِالدَلالِ وَبِالبُخلِ
- ٢٣أَلا لا أَرى اِثنَين أَحسَنَ شيمَةًعَلى حَدَثانِ الدَهرِ مِنّي وَمِن جُملِ
- ٢٤فَإِن وُجِدَت نَعلٌ بِأَرضٍ مضِلَّةٍمِنَ الأَرضِ يَوماً فَاِعلَمي أَنَّها نَعلي