قصائد

إذا رضيت رباك عن الربيع

مهيار الديلميعباسيالوافرحزنالياء

  1. ١إذا رضيَت رباك عن الربيعِفأهونُ ما أُدِلُّ به دموعي
  2. ٢أدارَ الحبِّ إذ خنساءُ جارٌورامةُ ملعبُ العيشِ الخيلعِ
  3. ٣وأترابُ الهوى متزاوراتٌسريعاتُ الأفول من الطلوعِ
  4. ٤لياليَ إذ ليال من شبابيشواعبُ حين أدنت من صدوعي
  5. ٥إذا صدّت لتهجرَني شموسٌسفرتُ فكان من وجهي شفيعي
  6. ٦وقفنا نستعيدُكِ ما ألفناوأين ذَهابُ أمسِك من رجوعِ
  7. ٧ويبكي نازلُ الطُّرَّاق منّافيصبغها دموعاً من نجيعِ
  8. ٨وما خمدتْ بذي العلمين نارٌيشيمُ ضيوفُ مُوقدها ضلوعي
  9. ٩ونابذةٍ مع الحصياتِ عهديوكان لها مكانَ يدِ الضجيعِ
  10. ١٠إذا قاضيتها أخذتْ بعدلٍلحسن الوجهِ من قبح الصنيعِ
  11. ١١وليلٍ قد سهرتُ وكم سهادٍأحبّ إلى العيون من الهجوعِ
  12. ١٢وخوَّانينَ منفردين عنّيفما نقصَ الوحيدُ عن الجميعِ
  13. ١٣وعاذلةٍ تمدّ حبالها ليوطرتُ فأين حبلُكِ من وقوعي
  14. ١٤تلوم على النزاهة وهي تدريبأن قناعتي حسمت قنوعي
  15. ١٥وقافيةٍ جمعتُ لهم شروداًبها ووصلت حبلَ أخٍ قطوعِ
  16. ١٦ترى البيت الجديد يهُزُّ منهامُعاوِدَهُ على سمعٍ رجيعِ
  17. ١٧وسوقٍ للكساد شريت فيهابديع البيع بالحمد البديعِ
  18. ١٨فلو شهِدَ ابن أيّوبٍ مقامينجوت بمُصرَخٍ منه سميعِ
  19. ١٩إذن لحمى يدي وحمى جَنانيأخٌ لا بالخؤون ولا الخدوعِ
  20. ٢٠فتىً يده على خَللي ودائييدُ الراقي على العضو اللسيعِ
  21. ٢١أتاني رائدي بالصدق عنهفها أنا منه أرتع في ربيعِ
  22. ٢٢صفا لقبيل أيّوب غديريولان على مقادتهم منيعي
  23. ٢٣إذا ما الناس كنتُ لهم ببعضيمماذَقةً محضتُ لهم جميعي
  24. ٢٤فداؤك حاسدوك على اختياريوقد جهلوا الأشمَّ من الجديعِ
  25. ٢٥وغاظهم انفرادُك بي ونشريمحاسنَك الغرائبَ في الجموعِ
  26. ٢٦وكلّ غريبة الأبوين بكررَداحٍ شرطَ سمعك أو شَموعِ
  27. ٢٧عريقة مفخرٍ نشأتْ وقرّتْمع الأبكار في بيتٍ رفيعِ
  28. ٢٨يعدْنَك زائراتٍ كلَّ عيدٍنواطقَ بالصبابة والنزوعِ
  29. ٢٩وغيرُك جاء يخطبهنَّ منّيفما أغنى الوقوفُ على الربوعِ