قصائد

أتاني عن مروان بالغيب أنه

جميل بثينةأمويالطويلالياء

  1. ١أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا
  2. ٢فَفي العيسِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌإِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ المَثانِيا
  3. ٣وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّنيمِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا
  4. ٤أَقولُ لِداعي الحُبِّ وَالحِجرُ بَينَناوَوادي القُرى لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
  5. ٥وَعاوَدتُ مِن خِلٍّ قَديمٍ صَبابَتيوَأَظهَرتُ مِن وَجدي الَّذي كانَ خافِيا
  6. ٦وَقالوا بِهِ داءٌ عَياءٌ أَصابَهُوَقَد عَلِمَت نَفسي مَكانَ دَوائِيا
  7. ٧أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَهاوَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا
  8. ٨هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةًوَإِنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا
  9. ٩أُحِبُّ الأَيامى إِذ بُثَينَةُ أَيِّمٌوَأَحبَبتُ لَمّا أَن غَنيتِ الغَوانِيا
  10. ١٠أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاوَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
  11. ١١وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّهايُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
  12. ١٢وَأَخبِرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌلِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
  13. ١٣فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَتفَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
  14. ١٤وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عيشَتيوَإِن شِئتِ بَعدَ اللَهَ أَنعَمتِ بالِيا
  15. ١٥وَأَنتِ الَّتي ما مِن صَديقٍ وَلا عِداًيَرى نِضوَ ما أَبقَيتِ إِلّا رَثى لِيا
  16. ١٦وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّنيمِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا
  17. ١٧إِذا خَدِرَت رِجلي وَقيلَ شِفاؤُهادُعاءُ حَبيبٍ كُنتِ أَنتِ دُعائِيا
  18. ١٨إِذا ما لَديغٌ أَبرَأَ الحَليُ داءَهُفَحَليُكِ أَمسى يا بُثَينَةُ دائِيا
  19. ١٩وَما أَحدَثَ النَأيُ المُفَرِّقُ بَينَناسُلُوّاً وَلا طولُ اِجتِماعٍ تَقالِيا
  20. ٢٠وَلا زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةًوَلا كَثرَةُ الواشينَ إِلّا تَمادِيا
  21. ٢١أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّنيأَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
  22. ٢٢لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةًوَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
  23. ٢٣وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُكِ كُلَّمالَقيتُكِ يَوماً أَن أَبُثَّكِ ما بِيا