أتاني عن مروان بالغيب أنه
جميل بثينةأمويالطويلالياء
- ١أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا
- ٢فَفي العيسِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌإِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ المَثانِيا
- ٣وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّنيمِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا
- ٤أَقولُ لِداعي الحُبِّ وَالحِجرُ بَينَناوَوادي القُرى لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
- ٥وَعاوَدتُ مِن خِلٍّ قَديمٍ صَبابَتيوَأَظهَرتُ مِن وَجدي الَّذي كانَ خافِيا
- ٦وَقالوا بِهِ داءٌ عَياءٌ أَصابَهُوَقَد عَلِمَت نَفسي مَكانَ دَوائِيا
- ٧أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَهاوَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا
- ٨هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةًوَإِنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا
- ٩أُحِبُّ الأَيامى إِذ بُثَينَةُ أَيِّمٌوَأَحبَبتُ لَمّا أَن غَنيتِ الغَوانِيا
- ١٠أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاوَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
- ١١وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّهايُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
- ١٢وَأَخبِرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌلِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
- ١٣فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَتفَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
- ١٤وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عيشَتيوَإِن شِئتِ بَعدَ اللَهَ أَنعَمتِ بالِيا
- ١٥وَأَنتِ الَّتي ما مِن صَديقٍ وَلا عِداًيَرى نِضوَ ما أَبقَيتِ إِلّا رَثى لِيا
- ١٦وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّنيمِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا
- ١٧إِذا خَدِرَت رِجلي وَقيلَ شِفاؤُهادُعاءُ حَبيبٍ كُنتِ أَنتِ دُعائِيا
- ١٨إِذا ما لَديغٌ أَبرَأَ الحَليُ داءَهُفَحَليُكِ أَمسى يا بُثَينَةُ دائِيا
- ١٩وَما أَحدَثَ النَأيُ المُفَرِّقُ بَينَناسُلُوّاً وَلا طولُ اِجتِماعٍ تَقالِيا
- ٢٠وَلا زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةًوَلا كَثرَةُ الواشينَ إِلّا تَمادِيا
- ٢١أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّنيأَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
- ٢٢لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةًوَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
- ٢٣وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُكِ كُلَّمالَقيتُكِ يَوماً أَن أَبُثَّكِ ما بِيا