إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالياء
- ١إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاًوَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني
- ٢وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌيَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني
- ٣وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُهيَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي
- ٤وَقُلتُ عَسى عِندَ اِصطِباري وَجَدتُهُلِذِكرَتِها إِيّايَ صَرَّت لَها أُذني
- ٥فَيا نُعمُ قَلبي في الأَسارى إِلَيكُمرَهينٌ وَقَد شَطَّ المَزارُ بِكُم عَنّي
- ٦قَدَرتِ عَلى نَفعي وَضُرّي فَأَجمِليوَفُكّي بِمَنٍّ عَن إِسارِكُمُ رَهني
- ٧لَكِ الوُدُّ مِنّي ما حَيِيتُ مَعَ الهَوىهَنيئاً نِلا مَنٍّ وَقَلَّ لَكُم مِنّي
- ٨أَبَيتُ فَلَم أَسمَع بِها قَولَ كاشِحٍقَديماً فَأَنِّب ما بَدا لَكَ أَو دَعني