قصائد

إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالياء

  1. ١إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاًوَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني
  2. ٢وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌيَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني
  3. ٣وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُهيَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي
  4. ٤وَقُلتُ عَسى عِندَ اِصطِباري وَجَدتُهُلِذِكرَتِها إِيّايَ صَرَّت لَها أُذني
  5. ٥فَيا نُعمُ قَلبي في الأَسارى إِلَيكُمرَهينٌ وَقَد شَطَّ المَزارُ بِكُم عَنّي
  6. ٦قَدَرتِ عَلى نَفعي وَضُرّي فَأَجمِليوَفُكّي بِمَنٍّ عَن إِسارِكُمُ رَهني
  7. ٧لَكِ الوُدُّ مِنّي ما حَيِيتُ مَعَ الهَوىهَنيئاً نِلا مَنٍّ وَقَلَّ لَكُم مِنّي
  8. ٨أَبَيتُ فَلَم أَسمَع بِها قَولَ كاشِحٍقَديماً فَأَنِّب ما بَدا لَكَ أَو دَعني