قصائد

رسم دار وقفت في طلله

جميل بثينةأمويالخفيفاللام

  1. ١رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِهكُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه
  2. ٢موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداًتَنتَسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
  3. ٣وَصَريعاً مِنَ الثُمامِ تَرىعارِماتِ المَدَبِّ في أَسَلِه
  4. ٤بَينَ عَلياءِ وابِشٍ فَبُلِيٍّفَالغَميمِ الَّذي إِلى جَبَلِه
  5. ٥واقِفاً في دِيارِ أُمُّ حُسَينٍمِن ضُحى يَومِهِ إِلى أُصُلِه
  6. ٦يا خَليلَيَّ إِنَّ أُمَّ حُسَينٍحينَ يَدنو الضَجيعُ مِن عَلَلِه
  7. ٧رَوضَةٌ ذاتُ حَنوَةٍ وَخُزامىجادَ فيها الرَبيعُ مِن سَبَلِه
  8. ٨بَينَما هُنَّ بِالأَراكِ مَعاًإِذ بَدا راكِبٌ عَلى جَمَلِه
  9. ٩فَتَأَطَّرنَ ثُمَّ قُلنَ لَهاأَكرِميهِ حُيِّيتِ في نُزُلِه
  10. ١٠فَظَلِلنا بِنِعمَةٍ وَاِتَّكَأناوَشَرِبنا الحَلالَ مِن قُلَلِه
  11. ١١قَد أَصونُ الحَديثَ دونَ أَخٍلا أَخافُ الأَذاةَ مِن قِبَلِه
  12. ١٢غَيرَ ما بِغضَةٍ وَلا لِاِجتِنابٍغَيرَ أَنّي أَلَحتُ مِن وَجَلِه
  13. ١٣وَخَليلٍ صافَيتُ مُرضيّاًوَخَليلٍ فارَقتُ مِن مَلَلِه