رسم دار وقفت في طلله
جميل بثينةأمويالخفيفاللام
- ١رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِهكُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه
- ٢موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداًتَنتَسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
- ٣وَصَريعاً مِنَ الثُمامِ تَرىعارِماتِ المَدَبِّ في أَسَلِه
- ٤بَينَ عَلياءِ وابِشٍ فَبُلِيٍّفَالغَميمِ الَّذي إِلى جَبَلِه
- ٥واقِفاً في دِيارِ أُمُّ حُسَينٍمِن ضُحى يَومِهِ إِلى أُصُلِه
- ٦يا خَليلَيَّ إِنَّ أُمَّ حُسَينٍحينَ يَدنو الضَجيعُ مِن عَلَلِه
- ٧رَوضَةٌ ذاتُ حَنوَةٍ وَخُزامىجادَ فيها الرَبيعُ مِن سَبَلِه
- ٨بَينَما هُنَّ بِالأَراكِ مَعاًإِذ بَدا راكِبٌ عَلى جَمَلِه
- ٩فَتَأَطَّرنَ ثُمَّ قُلنَ لَهاأَكرِميهِ حُيِّيتِ في نُزُلِه
- ١٠فَظَلِلنا بِنِعمَةٍ وَاِتَّكَأناوَشَرِبنا الحَلالَ مِن قُلَلِه
- ١١قَد أَصونُ الحَديثَ دونَ أَخٍلا أَخافُ الأَذاةَ مِن قِبَلِه
- ١٢غَيرَ ما بِغضَةٍ وَلا لِاِجتِنابٍغَيرَ أَنّي أَلَحتُ مِن وَجَلِه
- ١٣وَخَليلٍ صافَيتُ مُرضيّاًوَخَليلٍ فارَقتُ مِن مَلَلِه