صدت بثينة عني أن سعى ساع
جميل بثينةأمويالبسيطعتابالعين
- ١صَدَّت بُثَينَةُ عَنّي أَن سَعى ساعِوَآيَسَت بَعدَ مَوعِدٍ وَإِطماعِ
- ٢وَصَدَّقَت فيَّ أَقوالاً تَقَوَّلَهاواشٍ وَما أَنا لِلواشي بِمِطواعِ
- ٣فَإِن تَبيني بِلا جُرمٍ وَلا تِرَةٍوَتولَعي بِيَ ظُلماً أَيُّ إيلاعِ
- ٤فَقَد يَرى اللَهُ أَنّي قَد أُحِبُّكُمُحُبّاً أَقامَ جَواهُ بَينَ أَضلاعي
- ٥لَولا الَّذي أَرتَجي مِنهُ وَآمُلُهُلَقَد أَشاعَ بِمَوتي عِندَها ناعي
- ٦يا بَثنُ جودي وَكافي عاشِقاً دَنِفاًوَاِشفي بِذَلِكَ أَسقامي وَأَوجاعي
- ٧إِنَّ القَليلَ كَثيرٌ مِنكِ يَنفَعُنيوَما سِواهُ كَثيرٌ غَيرُ نَفّاعِ
- ٨آلَيتُ لا أَصطَفي بِالحُبِّ غَيرَكُمُحَتّى أُغَيَّبَ تَحتَ الرَمسِ بِالقاعِ
- ٩قَد كُنتُ عَنكُم بَعيدَ الدارِ مُغتَرِباًحَتّى دَعاني لِحيني مِنكُمُ داعِ
- ١٠فَاِهتاجَ قَلبي لِحُزنٍ قَد يُضَيِّقَهُفَما أُغَمِّضُ غُمضاً غَيرَ تَهياعِ
- ١١وَلا تُضيعَنَّ سِرّي إِن ظَفِرتِ بِهِإِنّي لِسِرِّكِ حَقّاً غَيرُ مِضياعِ
- ١٢أَصونُ سِرِّكِ في قَلبي وَأَحفَظهُإِذا تَضايَقَ صَدرُ الضَيِّقِ الباعِ
- ١٣ثُمَّ اِعلَمي أَنَّ ما اِستَودَعتِني ثِقَةًيُمسي وَيُصبِحُ عِندَ الحافِظِ الواعي