قصائد

صدت بثينة عني أن سعى ساع

جميل بثينةأمويالبسيطعتابالعين

  1. ١صَدَّت بُثَينَةُ عَنّي أَن سَعى ساعِوَآيَسَت بَعدَ مَوعِدٍ وَإِطماعِ
  2. ٢وَصَدَّقَت فيَّ أَقوالاً تَقَوَّلَهاواشٍ وَما أَنا لِلواشي بِمِطواعِ
  3. ٣فَإِن تَبيني بِلا جُرمٍ وَلا تِرَةٍوَتولَعي بِيَ ظُلماً أَيُّ إيلاعِ
  4. ٤فَقَد يَرى اللَهُ أَنّي قَد أُحِبُّكُمُحُبّاً أَقامَ جَواهُ بَينَ أَضلاعي
  5. ٥لَولا الَّذي أَرتَجي مِنهُ وَآمُلُهُلَقَد أَشاعَ بِمَوتي عِندَها ناعي
  6. ٦يا بَثنُ جودي وَكافي عاشِقاً دَنِفاًوَاِشفي بِذَلِكَ أَسقامي وَأَوجاعي
  7. ٧إِنَّ القَليلَ كَثيرٌ مِنكِ يَنفَعُنيوَما سِواهُ كَثيرٌ غَيرُ نَفّاعِ
  8. ٨آلَيتُ لا أَصطَفي بِالحُبِّ غَيرَكُمُحَتّى أُغَيَّبَ تَحتَ الرَمسِ بِالقاعِ
  9. ٩قَد كُنتُ عَنكُم بَعيدَ الدارِ مُغتَرِباًحَتّى دَعاني لِحيني مِنكُمُ داعِ
  10. ١٠فَاِهتاجَ قَلبي لِحُزنٍ قَد يُضَيِّقَهُفَما أُغَمِّضُ غُمضاً غَيرَ تَهياعِ
  11. ١١وَلا تُضيعَنَّ سِرّي إِن ظَفِرتِ بِهِإِنّي لِسِرِّكِ حَقّاً غَيرُ مِضياعِ
  12. ١٢أَصونُ سِرِّكِ في قَلبي وَأَحفَظهُإِذا تَضايَقَ صَدرُ الضَيِّقِ الباعِ
  13. ١٣ثُمَّ اِعلَمي أَنَّ ما اِستَودَعتِني ثِقَةًيُمسي وَيُصبِحُ عِندَ الحافِظِ الواعي