سقى منزلينا يا بثين بحاجر
جميل بثينةأمويالطويلعتابالعين
- ١سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِعَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ
- ٢وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنابَلينَ بِلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
- ٣وَخَيماتِكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىلَقُمرِيِّها بِالمُشرِقينَ سَجيعُ
- ٤يُزَعزِعُ فيها الريحُ كُلَّ عَشِيَّةٍهَزيمٌ بِسُلّافِ الرِياحِ رَجيعُ
- ٥وَإِنِّيَ أَن يَعلى بِكِ اللَومُ أَو تُرَيبِدارِ أَذىً مِن شامِتٍ لَجُزوعُ
- ٦وَإِنّي عَلى الشَيءِ الَّذي يُلتَوى بِهِوَإِن زَجَرَتني زَجرَةً لَوَريعُ
- ٧فَقَدتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
- ٨فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
- ٩يَقولونَ صَبٌّ بِالغَواني مُوَكَّلٌوَهَل ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ
- ١٠وَقالوا رَعَيتَ اللَهوَ وَالمالُ ضائِعٌفَكَالناسِ فيهُم صالِحٌ وَمُضيعُ