قصائد

سقى منزلينا يا بثين بحاجر

جميل بثينةأمويالطويلعتابالعين

  1. ١سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِعَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ
  2. ٢وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنابَلينَ بِلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
  3. ٣وَخَيماتِكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىلَقُمرِيِّها بِالمُشرِقينَ سَجيعُ
  4. ٤يُزَعزِعُ فيها الريحُ كُلَّ عَشِيَّةٍهَزيمٌ بِسُلّافِ الرِياحِ رَجيعُ
  5. ٥وَإِنِّيَ أَن يَعلى بِكِ اللَومُ أَو تُرَيبِدارِ أَذىً مِن شامِتٍ لَجُزوعُ
  6. ٦وَإِنّي عَلى الشَيءِ الَّذي يُلتَوى بِهِوَإِن زَجَرَتني زَجرَةً لَوَريعُ
  7. ٧فَقَدتُكِ مِن نَفسٍ شَعاعٍ فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
  8. ٨فَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
  9. ٩يَقولونَ صَبٌّ بِالغَواني مُوَكَّلٌوَهَل ذاكَ مِن فِعلِ الرِجالِ بَديعُ
  10. ١٠وَقالوا رَعَيتَ اللَهوَ وَالمالُ ضائِعٌفَكَالناسِ فيهُم صالِحٌ وَمُضيعُ