فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
جميل بثينةأمويالطويلحزنالراء
- ١فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِهامَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
- ٢فَلَم يَحجُبوا عَينَيَّ عَن دائِمِ البَكاوَلَن يَملِكوا ما قَد يَجُنَّ ضَميري
- ٣إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن حُرَقٍ تَعتادُني وَزَفيرِ
- ٤وَمِن كُرَبٍ لِلحُبِّ في باطِنِ الحَشاوَلَيلٍ طَويلِ الحُزنِ غَيرِ قَصيرِ
- ٥سَأَبكي عَلى نَفسي بِعَينٍ غَزيرَةٍبُكاءَ حَزينٍ في الوِثاقِ أَسيرِ
- ٦وَكُنّا جَميعاً قَبلَ أَن يَظهَرَ النَوىبِأَنعَمِ حالَي غِبطَةٍ وَسُرورِ
- ٧فَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَنابُطونُ الهَوى مَقلوبَةً بِظُهورِ
- ٨لَقَد كُنتِ حَسبَ النَفسِ لَو دامَ وَصلُناوَلَكِنَّما الدُنيا مَتاعُ غُرورِ
- ٩لَوَ اَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِلَمِتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميري