قصائد

فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها

جميل بثينةأمويالطويلحزنالراء

  1. ١فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِهامَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
  2. ٢فَلَم يَحجُبوا عَينَيَّ عَن دائِمِ البَكاوَلَن يَملِكوا ما قَد يَجُنَّ ضَميري
  3. ٣إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن حُرَقٍ تَعتادُني وَزَفيرِ
  4. ٤وَمِن كُرَبٍ لِلحُبِّ في باطِنِ الحَشاوَلَيلٍ طَويلِ الحُزنِ غَيرِ قَصيرِ
  5. ٥سَأَبكي عَلى نَفسي بِعَينٍ غَزيرَةٍبُكاءَ حَزينٍ في الوِثاقِ أَسيرِ
  6. ٦وَكُنّا جَميعاً قَبلَ أَن يَظهَرَ النَوىبِأَنعَمِ حالَي غِبطَةٍ وَسُرورِ
  7. ٧فَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَنابُطونُ الهَوى مَقلوبَةً بِظُهورِ
  8. ٨لَقَد كُنتِ حَسبَ النَفسِ لَو دامَ وَصلُناوَلَكِنَّما الدُنيا مَتاعُ غُرورِ
  9. ٩لَوَ اَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِلَمِتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميري