ألم خيال من بثينة طارق
جميل بثينةأمويالطويلشوقالقاف
- ١أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُعَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُ
- ٢سَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَتإِلَيَّ وَدوني الأَشعَرونَ وَغافِقُ
- ٣كَأَنَّ فَتيتَ المِسكِ خالَطَ نَشرَهاتُغَلَّ بِهِ أَردانُها وَالمَرافِقُ
- ٤تَقومُ إِذا قامَت بِهِ مِن فِراشِهاوَيَغدو بِهِ مِن حِضنِها مَن تُعانِقُ
- ٥وَهَجرُكَ مِن تَيما بَلاءٌ وَشِقوَةٌعَلَيكَ مَعَ الشَوقِ الَّذي لا يُفارِقُ
- ٦أَلا إِنَّها لَيسَت تَجودُ لِذي الهَوىبَلِ البُخلُ مِنها شيمَةٌ وَالخَلائِقُ
- ٧وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثواسِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
- ٨نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ كَريمَةٌعَلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ