قصائد

يا أم عبد الملك اصرميني

جميل بثينةأمويالرجزفراقالياء

  1. ١يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِمينيفَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني
  2. ٢أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكينيأَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني
  3. ٣وَتَجعَلي أَبعَدَ مِنّي دونيإِنَّ بَني عَمِّكِ أَوعَدوني
  4. ٤أَن يَقطَعوا رَأسي إِذا لَقونيوَيَقتُلوني ثُمَّ لا يَدوني
  5. ٥كَلّا وَرَبِّ البَيتِ لَو لَقونيشَفعاً وَوَتراً لَتَواكَلوني
  6. ٦قَد عَلِمَ الأَعداءُ أَنَّ دونيضَرباً كَإيزاعِ المَخاضِ الجونِ
  7. ٧أَلا أَسُبُّ القَومَ إِذ سَبّونيبَلى وَما مَرَّ عَلى دَفينِ
  8. ٨وَسابِحاتٍ بِلِوى الحَجونِقَد جَرَّبوني ثُمَّ جَرَّبوني
  9. ٩حَتّى إِذا شابوا وَشَيَّبونيأَخزاهُمُ اللَهُ وَلا يُخزيني
  10. ١٠أَشباهُ أَعيارٍ عَلى مَعينِأَحسَسنَ حِسَّ أَسَدٍ حَرونِ
  11. ١١فَهُنَّ يَضرِطنَ مِنَ اليَقينِأَنا جَميلٌ فَتَعَرَّفوني
  12. ١٢وَما تَقَنَّعتُ فَتُنكِرونيوَما أُعَنّيكُم لِتَسأَلوني
  13. ١٣أُنمى إِلى عادِيَةٍ طَحونِيَنشَقُّ عَنها السَيلُ ذو الشُؤونِ
  14. ١٤غَمرٌ يَدُقَّ رُجُحَ السَفينِذو حَدَبٍ إِذا يُرى حَجونِ
  15. ١٥تَنحَلُّ أَصفادُ الرِجالِ دوني