دافعت عنه بشعري
علقمة الفحلجاهليالرجزالدال
- ١دافَعتُ عَنهُ بِشِعرِيَ إذكانَ لِقَومي في الفِداءِ جَحَد
- ٢فَكانَ فيهِ ما أَتاكَ وَفيتِسعينَ أَسرى مُقرَنينَ صَفَد
- ٣دافَعَ قَومي في الكَتيبَةِ إذطارَ لِأَطرافِ الظُباتِ وَقَد
- ٤فَأَصبَحوا عِندَ اِبنِ جَفنَةَ في الأَغلالِ مِنهم وَالحَديدِ عُقَد
- ٥إِذ مُخنَبٌ في المُخنَبينَ وَفي الننَهكَةِ غَيٌّ بادِئٌ وَرَشَد