إلى القرم الذي كانت يداه
جميل بثينةأمويالوافرمدحاللام
- ١إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُلِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
- ٢إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُفَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ
- ٣أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّىبِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
- ٤أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍوَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
- ٥تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناهافَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
- ٦إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا مارُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
- ٧كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌوَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
- ٨تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ
- ٩أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِبِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ