قصائد

إلى القرم الذي كانت يداه

جميل بثينةأمويالوافرمدحاللام

  1. ١إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُلِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
  2. ٢إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُفَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ
  3. ٣أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّىبِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
  4. ٤أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍوَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
  5. ٥تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناهافَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
  6. ٦إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا مارُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
  7. ٧كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌوَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
  8. ٨تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ
  9. ٩أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِبِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ