وشامت بي لا تخفى عداوته
علقمة الفحلجاهليالبسيطالراء
- ١وَشامِتٍ بِيَ لا تَخفى عَداوَتُهُإِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ
- ٢إِذا تَضَمَّنَني بَيتٌ بِرابِيَةٍآبوا سِراعاً وَأَمسى وَهوَ مَهجورُ
- ٣فَلا يَغُرَّنكَ جَرِّيَ الثَوبَ مُعتَجِراًإِنّي اِمرُؤٌ فِيَّ عِندَ الجِدِّ تَشميرُ
- ٤كَأَنّي لَم أَقُل يَوماً لِعادِيَةٍشُدّوا وَلا فِتيَةٍ في مَوكِبٍ سيروا
- ٥ساروا جَميعاً وَقَد طالَ الوَجيفُ بِهِمحَتّى بَدا واضِحُ الأَقرابِ مَشهورُ
- ٦وَلَم أُصَبِّح جِمامَ الماءِ طاوِيَةًبِالقَوم وِردُهمُ لِلخِمسِ تَبكيرُ
- ٧أَورَدتُها وَصُدورُ العيسِ مُسنَفَةٌوَالصُبحُ بِالكَوكَبِ الدُرِيِّ مَنحورُ
- ٨تَباشَروا بَعدَما طال الوَجيفُ بِهِمبِالصُبحِ لَمّا بَدَت مِنهُ تَباشيرُ
- ٩بَدَت سَوابِقُ من أولاهُ نَعرِفُهاوَكِبَرُهُ في سَوادِ اللَيلِ مَستورُ