قصائد

وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها

علقمة الفحلجاهليالطويلغزلالباء

  1. ١وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُهاإِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
  2. ٢وَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَهاقَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُ
  3. ٣وَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍتَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُ
  4. ٤وَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُبِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُ
  5. ٥وَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِمِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ