وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
علقمة الفحلجاهليالطويلغزلالباء
- ١وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُهاإِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
- ٢وَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَهاقَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُ
- ٣وَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍتَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُ
- ٤وَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُبِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُ
- ٥وَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِمِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ