سحرتني الزرقاء من مارون
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
- ١سَحَرَتني الزَرقاءُ مِن مارونَإِنَّما السِحرُ عِندَ زُرقِ العُيونِ
- ٢سَحَرَتني بِجيدِها وَشتَيتٍوَبِوَجهٍ ذي بَهجَةٍ مَسنونِ
- ٣كَأَقاحٍ بِرَملَةٍ ضَربَتهُريحُ جَوٍّ بِديمَةٍ وَدُجونِ
- ٤تَردَعُ القَلبَ ذا العَزاءِ وَيُسليبَردُ أَنيابِها رُدوعَ الحَزينِ
- ٥وَجَبينٍ وَحاجِبٍ لَم يُصِبهُنَتفُ خَطٍّ كَأَنَّهُ خَطُّ نونِ
- ٦فَرَمَتني فَأَقصَدَتني بِسَهمٍشَكَّ مِنّي الفُؤادَ بَعدَ الوَتَينِ
- ٧وَرَمَتها يَدايَ مِنّي بِنَبلٍكَيفَ أَصطادُ عاقِلاً في حُصونِ
- ٨تَنتَحيني فَلا تَرى وَتَرى الناسَ بِصَعبٍ مُمَنَّعٍ مَأمونِ
- ٩ذي مَحاريبَ أُحرِزَت أَن تَراهاكُلُّ بَيضاءَ سَهلَةِ العِرنَينِ