قصائد

يا مي قومي في المآتم واندبي

لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالعين

  1. ١يا مَيَّ قومي في المَآتِمِ وَاِندُبيفَتىً كانَ مِمَّن يَبتَني المَجدَ أَروَعا
  2. ٢وَقَولي أَلا لا يُبعِدِ اللَهُ أَربَداوَهَدّي بِهِ صَدعَ الفُؤادِ المُفَجَّعا
  3. ٣عَميدُ أُناسٍ قَد أَتى الدَهرُ دونَهُوَخَطّوا لَهُ يَوماً مِنَ الأَرضِ مَضجَعا
  4. ٤دَعا أَربَداً داعٍ مُجيباً فَأَسمَعاوَلَم يَستَطِع أَن يَستَمِرَّ فَيَمنَعا
  5. ٥وَكانَ سَبيلَ الناسِ مَن كانَ قَبلَهُوَذاكَ الَّذي أَفنى إِياداً وَتُبَّعا
  6. ٦لَعَمرُ أَبيكِ الخَيرِ يا اِبنَةَ أَربَدٍلَقَد شَفَّني حُزنٌ أَصابَ فَأَوجَعا
  7. ٧فِراقُ أَخٍ كانَ الحَبيبَ فَفاتَنيوَوَلّى بِهِ ريبُ المَنونِ فَأَسرَعا
  8. ٨فَعَينَيَّ إِذ أَودى الفِراقُ بِأَربَدٍفَلا تَجمُدا أَن تَستَهِلّا فَتَدمَعا
  9. ٩فَتىً عارِفٌ لِلحَقِّ لايُنكِرُ القِرىتَرى رَفدَهُ لِلضَيفِ مَلآنَ مُترَعا
  10. ١٠لَحا اللَهُ هَذا الدَهرَ إِنّي رَأَيتُهُبَصيراً بِما ساءَ اِبنَ آدَمَ مولَعا