يا مي قومي في المآتم واندبي
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالعين
- ١يا مَيَّ قومي في المَآتِمِ وَاِندُبيفَتىً كانَ مِمَّن يَبتَني المَجدَ أَروَعا
- ٢وَقَولي أَلا لا يُبعِدِ اللَهُ أَربَداوَهَدّي بِهِ صَدعَ الفُؤادِ المُفَجَّعا
- ٣عَميدُ أُناسٍ قَد أَتى الدَهرُ دونَهُوَخَطّوا لَهُ يَوماً مِنَ الأَرضِ مَضجَعا
- ٤دَعا أَربَداً داعٍ مُجيباً فَأَسمَعاوَلَم يَستَطِع أَن يَستَمِرَّ فَيَمنَعا
- ٥وَكانَ سَبيلَ الناسِ مَن كانَ قَبلَهُوَذاكَ الَّذي أَفنى إِياداً وَتُبَّعا
- ٦لَعَمرُ أَبيكِ الخَيرِ يا اِبنَةَ أَربَدٍلَقَد شَفَّني حُزنٌ أَصابَ فَأَوجَعا
- ٧فِراقُ أَخٍ كانَ الحَبيبَ فَفاتَنيوَوَلّى بِهِ ريبُ المَنونِ فَأَسرَعا
- ٨فَعَينَيَّ إِذ أَودى الفِراقُ بِأَربَدٍفَلا تَجمُدا أَن تَستَهِلّا فَتَدمَعا
- ٩فَتىً عارِفٌ لِلحَقِّ لايُنكِرُ القِرىتَرى رَفدَهُ لِلضَيفِ مَلآنَ مُترَعا
- ١٠لَحا اللَهُ هَذا الدَهرَ إِنّي رَأَيتُهُبَصيراً بِما ساءَ اِبنَ آدَمَ مولَعا