قسما بروضة خده ونباتها
برهان الدين القيراطيمملوكيغزلالتاء
- ١قسما بروضة خده ونباتهاوبآسها المخضل في جنباتها
- ٢وبسورة الحسن التي في خدهكتب العذار بخطه آياتها
- ٣وبقامة كالغصن إلا إننيلم أجن غير الصد من ثمراتها
- ٤لأعزرن غصون بان زورتأعطافه بالقطع من عذباتها
- ٥وأباكرن رياض وجنته التيما زهرة الدنيا سوى زهراتها
- ٦ولأصبحن للذتي متيقظاما دامت الأيام في غفلاتها
- ٧كم ليلة نادمت بدر سمائهاوالشمس تشرق في أكف سقاتها
- ٨وجرت بنا دهم الليالي للصباوكوؤسنا غرر على جبهاتها
- ٩فصرفت ديناري على دينارهاوقضيت أعوامي على ساعاتها
- ١٠خالفت في الصهباء كل مقلدوسعيت مجتهدا إلى حاناتها
- ١١فتحير الخمار أين دنانهاحتى اهتدى بالطيب من نفحاتها
- ١٢فشمتها ورأيتها ولمستهاوشربتها وسمعت حسن صفاتها
- ١٣وتبعت كل مطاوع لا يخشىعند ارتكاب ذنوبه تبعاتها
- ١٤يأتي إلى اللذات من أبوابهاويحج للصهباء من ميقاتها
- ١٥عرف المدام بحسنها وبنوعهاوبفضلها وصفاتها وذراتها
- ١٦يا صاح قد نطق الهزار مؤذناأيليق بالأوتار طول سكاتها
- ١٧فخذ ارتفاع الشمس من أقداحناوأقم صلاة اللهو في أوقاتها
- ١٨إن كان عند يا شراب بقيةمما تزيل به العقول فهاتها
- ١٩الخمر من أسمائها والدر منتيجانها والمسك من نسماتها
- ٢٠وإذا العقود من الحباب تنظمتإياك والتفريط في حباتها
- ٢١أمحرك الأوتار إن نفوسناسكناتها وقف على حركاتها
- ٢٢دار العذار بحسن وجهك منشدالا تخرج الأقمار عن هالاتها
- ٢٣كسرات جفنك كلمت قلبي فلمتأت الصحاح لنا بمثل لغاتها
- ٢٤والبدر يستر بالغيوم وينجليكتنفس الحسناء في مرآتها
- ٢٥وتلا نسيم الروض فيها قارئافأمال من أغصانها ألفاتها
- ٢٦ومليحة أرغمت فيها عاذليقامت إلى وصلي برغم وشاتها
- ٢٧لا مال وجهي عن مطالع حسنهاوحياة طلعة وجهها وحياتها
- ٢٨يا خجلة الأغصان من خطراتهاوفضيحة الغزلان من لفتاتها
- ٢٩ما الغصن مياسا سوى أعطافهاما الورد محمرا سوى وجناتها
- ٣٠وعدت بأوقات الوصال كأنهاظنت سلامتنا إلى أوقاتها