تراك ترى غدوا أو أصيلا
مهيار الديلميعباسيالوافراللام
- ١تراك تَرى غُدوّاً أو أصيلايعود ولم يُعِدْ خطباً جليلا
- ٢وهل تلقى مَقيلاً من همومٍوجدن حِشاك للبلوى مَقيلا
- ٣بلى هي تلك تأكلني سميناًأصابتني فتُمعِنُ أو هزيلا
- ٤نواهض بعد لم أنهض بعبءٍوقد قرَّبن آخَر لي ثقيلا
- ٥كموج البحر خطبٌ إثرَ خطبٍفليت الدهرَ روَّحني قليلا
- ٦إلام أصاحب الأيامَ جَلْداًوجسمي ليس يَصحَبني نحولا
- ٧أعاركها ولي لا بدَّ منهاغداً قِرنٌ يغادرني قتيلا
- ٨وما خطبٌ أجبتُ نداءَ حزنيله ودعوتُ يا دمعي نزولا
- ٩كصبح حين صبَّح أمسِ عينيأراني كيف أغتبقُ العويلا
- ١٠ومفجوعين من أبناء سعدٍفروع علاً يبكُّون الأصولا
- ١١رضُوا بالصمت من حزنٍ خشوعاًوقد وجدوا إلى القول السبيلا
- ١٢وما استغفرتُمُ إلا لشخصٍأعدّ ليومه الذخر الجزيلا
- ١٣وحاكت أمّكم للحشر ثوباًعريضاً من نزاهتها طويلا
- ١٤ستلبسه غداً ويطول عنهافتُلحقكم شفاعتُها الفضولا
- ١٥سقى يا قبر ساقيتَيْ دموعيوما عطشاً سألتُ لك السيولا
- ١٦محلّتك المنسِّيَتي شبابيومنزلك المذكِّرني الرحيلا
- ١٧سحابٌ يُنبت الحصباءَ خِصباًويؤهلُ صوبُهُ الرَّبعَ المُحيلا
- ١٨ولا برح النسيم ثراك حتىيجرّرَ فوقه الروضُ الذيولا
- ١٩لقد أنطقتَ خرساءَ النواعيوعلَّمت المؤبِّن أن يقولا
- ٢٠وقالوا ما يمسُّك من مصابٍعداك الأهلَ والأبَ والقبيلا
- ٢١فقلت وهل جَناني منه خالٍإذا ما ناب تِرْباً أو خليلا
- ٢٢أبا الغاراتِ إن الصبر حصنٌمن التسليم عيبُك أن يميلا
- ٢٣قبيحٌ والفضائلُ عنك تُروَىيُبَصَّر مثلُك الصبرَ الجميلا
- ٢٤وما شمسُ النهار وأنت بدرٌبمزعجةٍ إذا عزمتْ أفولا
- ٢٥أعرْها كلّما صعُبتْ عزاءًيريك وعُورَ مَسلكها سُهولا
- ٢٦وصن بالصبر قلبَك وهو سيفٌقراعُ الهمّ يملؤه فلولا
- ٢٧إذا رضيَ الحجورَ الموتُ قِسماًفمشكور بما ترك الفحولا