قل لها أيها الخيال الطروق
مهيار الديلميعباسيالخفيفالقاف
- ١قل لها أيها الخيالُ الطروقُنفَّرَ العشقَ ما جَنَى المعشوقُ
- ٢بردتْ بعدكِ الضلوعُ من الوجد وخفَّ الهوى وجفَّ الموقُ
- ٣ومن الصبر ما يساعدُ إن ريم وفي العاشقين من يستفيقُ
- ٤كبدي فوق أن أكلِّفها منكِ على البعد حمل ما لاتُطيقُ
- ٥وفؤادي يعزُّ عنديَ أن يطمعَ في أسره فؤادٌ طليقُ
- ٦يا نديمَيَّ بالصَّراة اغصبا ذا اليومَ رهناً بذا الصَّبوح الغبوقُ
- ٧واكفياني أمر المِراح الذي يُحسَبُ بِرَّاً فالبِرُّ وقتاً عقوقُ
- ٨فدم الدَّنّ صِرفُه كدم الخشفِ متى غُشَّ لم تسغه العروقُ
- ٩ومدير سيّان عيناه والإبريقُ فتكاً وريقُه والرحيقُ
- ١٠ملَّكتني له الخلاعةُ واقتاد له رقِّيَ الفؤادُ الرقيقُ
- ١١يا ليالي بغدادَ طبت ولكنغصبتكِ البدرَ التمامَ الصليقُ
- ١٢حلَّها الغيثُ في عَزاليهِ والشمسُ ففيها الحيا ومنها الشروقُ
- ١٣بأبي ذلك القريبُ وإن نازعني سمعَه المكانُ السحيقُ
- ١٤سل بما سرّ غير قلبيَ فالحزنُ به مذ نأيتُ عنك مُحيقُ
- ١٥أنزلتْني الأيامُ بعدكُمُ حيث تضاع العلا وتُلوَى الحقوقُ
- ١٦وعرفتُ الرجالَ والجودَ والبخلَ وكيف المحرومُ والمرزوقُ
- ١٧اِستمع أسمعتْ عطاياك أُذْنَيك ثناءً تبحُّ منه الحلوقُ
- ١٨أخلَق الدهرُ من سماحك ما أنتَ بتجديده عليّ خليقُ
- ١٩فاكسني صرَّحَ الشتاءُ وما أنتَ إلى مكرماته مسبوقُ
- ٢٠جُبَّةً جُنَّةً من القُرِّ قد وافق معنَى تصحيفِها التحقيقُ
- ٢١كسجاياك نزهة القلب والعينين تحلو ملبوسةً وتروقُ
- ٢٢ولِيَتْ خلقَ ثوبها يدُ رَبٍّلم يفته التغريب والتدقيقُ
- ٢٣نقَشَ الروضةَ الأنيقة ألواناً كما راقك الشبابُ الأنيقُ
- ٢٤يحسَبُ الناظرُ المشير إليهأنه من خميلةٍ مسروقُ
- ٢٥راق لوناً ورقَّ ليناً على اللامسِ فهو الدقيقُ منها الصفيقُ
- ٢٦وله إن أماجت الريحُ قُطريه كما تُنتضَى السيوفُ بريقُ
- ٢٧وحبيب إليّ ما ريحك الطييِبُ مسكٌ من نشره مفتوقُ