قصائد

أبائنة سعدى نعم ستبين

كثير عزةأمويالطويلحزنالنون

  1. ١أَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُكَما اِنبَتَّ مِن حَبلِ القَرينِ قَرينُ
  2. ٢أَإِن زُمَّ أَجمالٌ وَفارَقَ جيرَةٌوَصاحَ غُرابُ البَينِ أَنتَ حَزينُ
  3. ٣كَأَنَّكَ لَم تَسمَع وَلَم تَرَ قَبلَهاتَفَرُّقَ أُلّافٍ لَهُنَّ حَنينُ
  4. ٤حَنينٌ إِلى أُلّافِهِنَّ وَقَد بَدالَهُنَّ مِن الشَكِّ الغَداةَ يَقينُ
  5. ٥وَهاجَ الهَوى أَظعانُ عَزَّةَ غُدوَةًوَقَد جَعَلَت أَقرانُهُنَّ تَبينُ
  6. ٦فَلَمّا اِستَقَلَّت عَن مَناخٍ جِمالُهاوَأَسفَرنَ بِالأَحمالِ قُلتُ سَفينُ
  7. ٧تَأَطَّرنَ في الميناءِ ثُمَّ تَرَكنَهُوَقَد لاحَ مِن أَثقالِهِنَّ شحونُ
  8. ٨كَأَنّي وَقَد نُكِّبنَ بَرقَةَ واسِطٍوَخَلَّفنَ أَحواضَ النُجَيلِ طَعينُ
  9. ٩فَأَتبَعتُهُم عَينَيَّ حَتّى تَلاحَمَتعَلَيها قِنانٌ مِن خَفَينَنَ جونُ
  10. ١٠فَقَد حالَ مِن حَزمِ الحَماتَينِ دونَهُموَأَعرَضَ مِن وادي البُليدِ شُجونُ
  11. ١١وَفاتَتكَ عيرُ الحَيِّ لَمّا تَقَلَّبَتظُهورٌ بِهِم مِن يَنبُعٍ وَبُطونُ
  12. ١٢وَقَد حالَ مِن رَضوى وَضَيبَرَ دونَهُمشَماريخُ لِلأَروى بِهِنَّ حُصونُ
  13. ١٣عَلى الكُمتِ أَو أَشباهِها غَيرَ أَنَّهاصُهابِيَّةٌ حُمرُ الدُفوفِ وَجونُ
  14. ١٤وَأَعرَضَ رَكبٌ مِن عَباثِرَ دونَهُموَمِن حَدِّ رَضوى المُكفَهِرِّ جَبينُ
  15. ١٥فَأَخلَفنَ ميعادي وَخُنَّ أَمانَتيوَلَيسَ لِمَن خانَ الأَمانَةَ دينُ
  16. ١٦وَأَروَثنَهُ نَأياً فَأَضحى كَأَنَّهُمُخالِطُهُ يَومَ السُرَيرِ جُنونُ
  17. ١٧كَذَبنَ صَفاءَ الوُدِّ يَومَ شَنوكَةٍوَأَدرَكَني مِن عَهدِهِنَّ وُهونُ
  18. ١٨وَإِنَّ خَليلاً يُحدِثُ الصَرمَ كُلَّمانَأَيتَ وَشَطَّت دارُهُ لَظَنونُ
  19. ١٩وَطافَ خَيالُ الحاجِبِيَّةِ موهِناًوَمَرَّ وَقَرنٌ دونَها وَرَنينُ
  20. ٢٠وَعاذِلَةٍ تَرجو لِياني نَجَهتُهابِأَن لَيسَ عِندي لِلعواذِلِ لينُ
  21. ٢١تَلومُ اِمرِءاً في عُنفُوانِ شَبابِهِوَلِلْتَّركِ أَشياعَ الصَبابَةِ حينُ
  22. ٢٢وَما شَعَرَت أَنَّ الصِبا إِذ تَلومُنيعَلى عَهدِ عادٍ لِلشَبابِ خَدينُ
  23. ٢٣وَإِنِّي وَلَو داما لأَعلَمُ أَنَّنيلِحُفرَةِ مَوتٍ مَرَّةً لَدَفينُ
  24. ٢٤وَأَنِّيَ لَم أَعلَم وَلَم أَجِدِ الصِبايُلائِمُهُ إِلّا الشَبابَ قَرينُ
  25. ٢٥وَأَنَّ بَياضَ الرَأسِ يُعقِبُ بِالنُهىوَلَكِنَّ أَطلالَ الشَبابِ تَزينُ
  26. ٢٦لَعَمري لَقَد شَقَّت عَلَيَّ مَريرَةٌوَدارٌ أَحَلَّتكِ البُوَيبَ شَطونُ