أهاج لك الشوق القديم خياله
الفرزدقأمويالطويلشوقالميم
- ١أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِ
- ٢وَقَد حالَ دوني السِجنُ حَتّى نَسيتُهاوَأَذهَلَني عَن ذِكرِ كُلِّ حَميمِ
- ٣عَلى أَنَّني مِن ذِكرِها كُلَّ لَيلَةٍكَذي حُمَةٍ يَعتادُ داءَ سَليمِ
- ٤إِذا قيلَ قَد ذَلَّت لَهُ عَن حَياتِهِتُراجِعُ مِنهُ خابِلاتِ شَكيمِ
- ٥إِذا ما أَتَتهُ الريحُ مِن نَحوِ أَرضِهافَقُل في بَعيدِ العائِلاتِ سَقيمِ
- ٦فَإِن تُنكِري ما كُنتِ قَد تَعرِفينَهُفَما الدَهرُ مِن حالٍ لَنا بِذَميمِ
- ٧لَهُ يَومُ سَوءٍ لَيسَ يُخطِئُ حَظُّهُوَيَومٌ تَلاقى شَمسُهُ بِنَعيمِ
- ٨وَقَد عَلِمَت أَنَّ الرِكابَ قَدِ اِشتَكَتمَواقِعَ عُريانٍ مَكانَ كُلومِ
- ٩تُقاتِلُ عَنها الطَيرَ دونَ ظُهورِهابِأَفواهِ شُدقٍ غَيرِ ذاتِ شُحومِ
- ١٠أَضَرَّ بِهِنَّ البُعدُ مِن كُلِّ مَطلَبٍوَحاجاتُ زَجّالٍ ذَواتُ هُمومِ
- ١١وَكَم طَرَّحَت رَحلاً بِكُلِّ مَفازَةٍمِنَ الأَرضِ في دَوِّيَّةٍ وَحُزومِ
- ١٢كَأَحقَبَ شَحّاجٍ بِغَمرَةِ قارِبٍبِليتَيهِ آثارٌ ذَواتُ كُدومِ
- ١٣إِذا زَخَرَت قَيسٌ وَخِندِفُ وَاِلتَقىصَميماهُما إِذ طاحَ كُلُّ صَميمِ
- ١٤وَما أَحَدٌ مِن غَيرِهِم بِطَريقِهِممِنَ الناسِ إِلّا مِنهُمُ بِمُقيمِ
- ١٥وَكَيفَ يَسيرُ الناسُ قَيسٌ وَرائَهُموَقَد سُدَّ ما قُدّامَهُم بِتَميمِ
- ١٦سَيَلقى الَّذي يَلقى خُزَيمَةُ مِنهُمُلَهُم أُمُّ بَذّاخينَ غَيرَ عَقيمِ
- ١٧هُما الأَطيَبانِ الأَكثَرانِ تَلاقَياإِلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ قَديمِ
- ١٨فَمَن يَرَ غارَينا إِذا ما تَلاقَيايَكُن مَن يَرى طَودَيهِما كَأَميمِ
- ١٩أَبَت خِندِفٌ إِلّا عُلُوّاً وَقَيسُهاإِذا فَخَرَ الأَقوامُ غَيرَ نُجومِ
- ٢٠وَنَحنُ فَضَلنا الناسَ في كُلِّ مَشهَدٍلَنا بِحَصىً عالٍ لَهُم وَحُلومِ
- ٢١فَإِن يَكُ هَذا الناسُ حَلَّفَ بَينَهُمعَلَينا لَهُم في الحَربِ كُلَّ غَشومِ
- ٢٢فَإِنّا وَإِيّاهُم كَعَبدٍ وَرَبِّهِإِذا فَرَّ مِنهُ رَدَّهُ بِرُغومِ
- ٢٣وَقَد عَلِمَ الداعي إِلى الحَربِ أَنَّنيبِجَمعِ عِظامِ الحَربِ غَيرُ سَؤومِ
- ٢٤إِذا مُضَرُ الحَمراءُ يَوماً تَعَطَّفَتعَلَيَّ وَقَد دَقَّ اللِجامَ شَكيمي
- ٢٥أَبَوا أَن أَسومَ الناسَ إِلّا ظُلامَةًوَكُنتُ اِبنَ ضِرغامِ العَدُوِّ ظَلومِ