جرى ظبي ببين الحي فردا
عبيد بن أيوب العنبريأمويالوافرحكمةالفاء
- ١جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداًوفاتخةٌ خطوفُ
- ٢وقلتُ لصاحبي والقلبُ يَهفوأتزجر ذي السوانِح أم تَعيفُ
- ٣فَقالَ نَعم جَرَينَ بِبَينِ سَلمىوبَعضُ البَينِ مُنتَعِفٌ شَطُوفُ
- ٤كأَنَّ دُموعَ عَيني يومَ بانُواجُمانٌ خانَهُ رَسَنٌ ضَعيفُ
- ٥كأنَّ حُمُولَهُم يومَ استَقَلُّواوعامَ السَّرحُ وانشَمَرَ القطُوفُ
- ٦ذُرى عنبٍ سقتهُ العينُ حتّىلهُ في كلِّ هاجرةٍ رَفيفُ
- ٧فقُلتُ لخادِمي عَجِّل بعطوىفقامَ أخُو مُشايحةٍ خفيفُ
- ٨فجاءَ بها مقعقعةً وتعدُوكأنَّ شِراعَها جَذَعٌ مُنيفُ
- ٩تَخبُّ إذا عَلَوتَ بها حَزيزاًوفي وَعثِ البلادِ لها زَفِيفُ
- ١٠كصَيخَدَةِ البِطاح أباثَ عنهاوأَبرزَها أخو زَبَدٍ جَرُوفُ
- ١١إذا رَعَتِ الزِّمام تَعَجرَفَت بيكما تَفرِي مُباذِيَةٌ حَلُوفُ
- ١٢فلمّا أن بَدَت أَظعانُ سَلمَىودُونَ كَلامِهم حَنِقٌ أَنُوفُ
- ١٣وَجَدتُ هَشاشةً ووجدتُّ خَوفاًووَقَّرَني يمانيةٌ هَتوفُ
- ١٤وأبناءٌ لها زُرقٌ خِفافٌتمورُ مِن المقاتِلِ أو تجوفُ
- ١٥وأَبيَضُ يخطفُ الأبدانَ خَطفاًوقلبٌ لا أَغَمُّ ولا رَجُوفُ
- ١٦ونِعمَ فتى الطِّعانِ إذا تَثَنَّىجَبانٌ بالرّوادفِ أو عطوفُ
- ١٧وحينَ تَدُبُّ غادِيةٌ لأُخرىوتختلطُ المنيّةُ واللَّفيفُ
- ١٨فلمّا أَن لَحِقتُ تعرَّضَت ليمَسَاعِرَةٌ كأَنَّهُمُ السُّيُوفُ
- ١٩فَقالوا ما دَهاكَ فقُلتُ قومٌهُمُ الأعداءُ مِثلُهُم يُخيفُ
- ٢٠أَطالوا ذِكرَكُم فركَضتُ جَهديوحمَّلني على الرَّكضِ العَرِيفُ
- ٢١فَقالوا لا تَرمنا وادنُ مِنّافأنتَ لنا الطَّليعةُ والخلُوفُ
- ٢٢فباتُوا جامِعينَ برأسِ قَوزٍعلى وَجَلٍ كأنَّهُمُ كَنيفُ
- ٢٣فباتَت وَهيَ تَضرِبُنا بِطَلٍّورِيحٍ ما تبوخُ لها عَصِيفُ
- ٢٤فلا شخصٌ يحولُ لعينِ سارٍولا أَثَرٌ يبينُ لمَن يقوفُ
- ٢٥فغامَستُ الهَوى وقَضَيتُ دَينيكأنِّي أيمُ أَتأبةٍ لَطِيفُ
- ٢٦إِذا لقِيَ الغصونَ انسلَّ مِنهافَلا بَشِعٌ ولا جافٍ رَجُوفُ
- ٢٧فَلَمّا أن دُفِعتُ إِلى ضِناكٍوَقَد هَجَعت وقَد مالَ النَّصِيفُ
- ٢٨قَرَعت سِوارَها فتبغَّمَت ليبصوتٍ لا أَغنُّ ولا وَجُوفُ
- ٢٩تَبَغُّمَ ريمَةٍ تَدعُو غزالاًبِحيثُ تدافَعُ العَقِدُ الحُقُوفُ
- ٣٠فقالَت والكَرَى في مُقلَتَيهايَجولُ لَقد تَصَفَّتكَ الحُتوفُ
- ٣١فَلا تَهلِك ولا نَهلِك وشَمِّرولا تأسَف فللدُّنيا صُرُوفُ
- ٣٢فقُلتُ لها أما تجزينَ صَبّاًبهِ مِن حُبّكُم مرضٌ عَنيفُ
- ٣٣فَقالَت وَهيَ كاذِبةٌ غَرورٌولكِن ليسَ لي قلبٌ عروفُ
- ٣٤عَسى في عَودةٍ إن عُدتَ تَلقىمُناكَ ورُبَّما يروى الصَّدُوفُ
- ٣٥فقُمتُ إِلى عَذافِرَةٍ فأَضحَتبِطامِسَةٍ لجنَّتِها عزيفُ
- ٣٦تَرُوعُ ظِباءَها فتصدُّ عنّاوكلٌّ يُذعَر فإجفِيلٌ خفيفُ
- ٣٧كأنَّ عليهِ أعدالاً وجُلاوأهداماً تلوحُ لها هَفيفُ
- ٣٨فَما كُدرِيَّةٌ صَدَرَت بِشُربٍتُبادِرُ ذا حُوَيصِلَةٍ يهيفُ
- ٣٩بأسرَعَ من قَلُوصي يومَ أَرميبِها يَهماءَ لَيسَ بِها رَشيفُ