قصائد

خف القطين وبان الرائح الغادي

ابن دنينيرأيوبيالبسيطالدال

  1. ١خفّ القطين وبان الرائح الغاديعن الديار فأقوت منذ آباد
  2. ٢والبين إن بينهم عنّي ففي كبديلهم مضارب أطناب وأوتاد
  3. ٣يا دارهم درّ فيك الدمع إن بخلتعنكِ الفوادي ليروى ربعك الصادى
  4. ٤فكم لنا فيه من عهد يذكرنابه النسيم عدا من دونه العادي
  5. ٥أزمان لا أرعوي فيه لعاذلةٍلكن إلى اللهو إخلائي وإخلادي
  6. ٦إذ لا النوى بيننا يوما مفرقةولا المكتم من أسرارنا باد
  7. ٧واليوم من بعدهم لا موردي صدرُفيما يسرّ ولا غصني بميّاد
  8. ٨أشكو إلى الله دمعا غير متزجرٍعمّن أحبّ وقلباً غير منقادِ
  9. ٩يا صاحبي شتّ شعب الحيّ من إضمفاقصد معي بعدهم يا سعد إسعادي
  10. ١٠وإن مررت بناديهم فنادهمُذاك المحبّ عليل بين عوّاد
  11. ١١وحملّ الريح شوقي نحو كاظمةوأقر التحيّة عنّي بانة الوادي
  12. ١٢وكيف يفرقُ قلبُ في محبّتهمقد راح ما بين إيقاذٍ وإيقاد
  13. ١٣سل عنهم كم أراقوا من دم هدرٍفي حبّهم بعد إيعاد وإبعاد
  14. ١٤فكم لهم من قتيل ماله قودأودى وكم من أسير ما له فاد
  15. ١٥كذا الفواني وإن أدنينَ مطّلبافشانهُم قطع أكباد وأكنادِ
  16. ١٦ومهمهٍ فيه حاز الركبُ لو طلبواغيري لما وجدوا دوني لها هاد
  17. ١٧قطعتُها بأمون فات غار بهاقاد الزمان بها في المتن والهادي
  18. ١٨قد لوحت بي سهوبُ الأرض مرديةًكأنما قصدت كدّي وإجهادي
  19. ١٩حتّام لاينثني عن بطن مقفرةٍأو ظهر مهلكة خوضي وتردادي
  20. ٢٠وقد غدت دوني الأبواب مرتجةوالأرض تضرب في وجهي بأسداد
  21. ٢١كأن بيني وبين الدهر من ترةيبدي بها فرط أضغان وأحقاد
  22. ٢٢فإن عداني خطب منه عن أمليفبالمعظّم إيجادي وإنجادي
  23. ٢٣ملك نمته إلى العلياء عن كرمٍأطواد عزّ عدت من فوق أطوادِ
  24. ٢٤قوم إذا أوعدوا يعفوا وإن وعدوايوفوا فيا خير إيعادٍ وميعادِ
  25. ٢٥بهم تهلل وجه الدهر واتّضحتمذاهب الجود من جدوى وإرقاد
  26. ٢٦سادوا وسادهم عيسى ولا عجبفالمسك يقلو بما في نشره البادي
  27. ٢٧ملك أقام عمود الدين عاملهُوسيفه بعد إقعاصٍ وإقعادِ
  28. ٢٨وأصعق الكفر حتى ذلّ جانبهُوالأرض قد آذنت منه بإلحاد
  29. ٢٩فاللّهُ يكلأ تلكّا ظلّ مالكهُبمقلةٍ أصبحت منه بمرصاد
  30. ٣٠تعلّم القاصدوه والجودَ فاحتسبوامنَ الكرام وما كانوا بأجواد
  31. ٣١يا آل أيّوب إنّ الله شرّفكمُعلى الورى كلّهم من رائحٍ غادِ
  32. ٣٢فالعدل منسدلُ ولاجود منسبلمنكم فيا خير أنجادٍ وأمجادِ
  33. ٣٣يثني عليكم ببيض من محاسنكمفتنعمون بكلّ جود معتاد
  34. ٣٤أحيا نبيّ العلا من ذكركُم ملحاًتروح ما بين إعدادٍ وتعدادِ
  35. ٣٥هذا المعظم لا خلق يماثلهُمن البرايا فمن عاد بن شدّاد
  36. ٣٦الباذل العرف والأنواء مخلفةوالمانع الجار من يلوي وأنكاد
  37. ٣٧أقام كل عوجاد من ذوي عوججودا فما باك حظي جد مُناد
  38. ٣٨قد أعدمتني صروف الدهر عن عرضٍيا مالك الرف فامشس لي بإتجاد
  39. ٣٩عساك ترغم أعدائي بلطفك بيعطفاً وتكيب بالمعروفش حسادي