مر عيش علي قد كان لذا
ابن المعتزعباسيالخفيفعتابالذال
- ١مَرَّ عَيشٌ عَلَيَّ قَد كانَ لَذّاوَدَهَتني الأَيّامُ فيها وَحَذّا
- ٢وَاِنثَنى عَنّيَّ الشَبابُ وَغودِرتُ فَريداً مِنَ الأَحِبَةِ فَذّا
- ٣بِضَميرٍ لا لَهوَ فيهِ وَقَلبٍوَقَذَتهُ قَوارِعُ الدَهرِ وَقذا
- ٤وَخَليلٍ صافٍ هَنِيٍّ مَرِيٍّجَبَذَتهُ الأَيّامُ مِنِّيَ جَبذا
- ٥بُقعَةٌ مِن بُقاعِ قُرَّةِ عَينيهِيَ أَمرى بُقاعِ وِدّي وَأَغذى
- ٦لَيتَ شِعري أَحالُهُ مِثلُ حاليإِذ صَفا عَيشُهُ لَهُ وَاِلتَذّا
- ٧سَيفُ حُكمٍ في مَفصِلِ الحَقِّ ماضٍشَحَذَتهُ تَجارِبُ الدَهرِ شَحذا
- ٨ما أَراني وَإِن تَحَلّى لِيَ الإِخوانُ مِن بَعدِهِ لَهُم مُستَلَذّا
- ٩قَد رَماني فيهِ الزَمانُ بِسَهمٍيَنفُذُ الجَوفَ وَالتَراقِيَ نَفذا
- ١٠سَرَّهُ اللَهُ حَيثُ كانَ فَما كانَ أَسَرَّ الدُنيا بِهِ وَأَلَذّا
- ١١وَلَقَد أَغتَدي عَلى طَرَفِ الصُبحِ بِطَرفٍ إِذا وَنى الجَريُ بَذّا
- ١٢طاعِنٌ في العِنانِ يَستَنكِرُ السَوطَ مُدِلّاً وَيَأخُذُ الأَرضَ أَخذا
- ١٣وَإِذا ما عَدا فَنارٌ أَذاعَتبِدُخانٍ تَهُذُّهُ الريحُ هَذّا
- ١٤بَحرُ شَرٍّ يُشاغِبُ الصَخرَ قَرعاًبِصُخورٍ وَيَنبِذُ التُربَ نَبذا
- ١٥يَصرَعُ العيبَ وَالشُرورَ وَلا أَدري أَهَذا إِلَيهِ أَقرَبُ أَم ذا
- ١٦أَن تَريني يا شَرُّ خَلَّفتُ أَيّامِيَ صِبّاً كانَ ناعِمَ البالِ لَذّا
- ١٧وَمَشى الشَيبُ قَبلَ عَقدِ الثَلاثينَ فَلَمّا اِنتَهى إِلَيها أَغَذّا
- ١٨وَنَهى عَنّيَّ العُيونَ المَريضاتِ وَأَنضى رَكبَ الهَوى فَأَرَذّا
- ١٩فَبِحَمدِ الإِلَهِ إِنَّ جَميعَ الخَلقِ قَد كانَ بَعضُهُ قَبلُ شَذّا
- ٢٠وَأَنا الواضِحُ الَّذي إِن تَبَدّىيَعرِفوهُ وَلا يَقولونَ مَن ذا
- ٢١وَقَويمٌ كَالخَطِّ يَزدادُ ليناًبِدِماءِ الأَحشاءِ وَالجَوفِ يُغذى
- ٢٢ذاكَ عِندي وَقَد جَمَعتُ إِلَيهِرُسلَ مَوتٍ صَوائِبَ الوَقعِ حَذّا
- ٢٣وَدُروعاً كَأَنَّها وَجهُ ماءٍصافَحَتهُ ريحٌ وَعَضباً مِحَذّا