نصر من الله وافانا به الخبر
ابن دنينيرأيوبيالبسيطالراء
- ١نصر من الله وافانا به الخبرفلتهنك العزة القعساء والظفر
- ٢فتح قريب وملك قد خصصت بهجرى به قبل تكوين الورى القدر
- ٣هذا الرجاء الذي كنا نؤملهقد وفيت لك في تيسيره النزر
- ٤قد صمت للّه شكرا إذ سمعت بهواستبشرت بالذي حدثتهُ البشر
- ٥ملك رسا وأنافت جانباه علاأضحت به وبك الأيام مفتخر
- ٦أحرزته وسويف الهند جائلةمن دونه والقنا الخطيّ مشتجر
- ٧فما خلا الدهر من يومي ندى وروىًجود يسيل لديه أو دمٌ هدَرُ
- ٨للّه بأسك يوم الروع إذ شفيتمنك الجماجم بالهنديّ والقصرُ
- ٩فتحت فتحا عظيم الخطب كم ملكٍقد رام إحرازه دهرا فما قدروا
- ١٠راح افتتاحكه بين الورى مثلاوسيّرت لك في تيسيره السير
- ١١نهضت للدين بالهنديّ منصلتاًوالله عونك والأملاك والقدر
- ١٢أبديت في ظلمات الدهر نور هدىفقصرت عن مداك الشمس والقمر
- ١٣أتيت دمياط إذا عيت رياضتهاكل الورى وتناءى البدو والحضر
- ١٤فكنت إذ زرتها مفتاح مقفلهافالحق منتصر والشرك مندثر
- ١٥صدمته بخميس لو صدمت بهوجه البسيطة كادت منه تنفطر
- ١٦من بعد ما كان في آماله طوليوم الكفاح وفي اعمارهم قصَرُ
- ١٧أوردت أنفسهم حوض الردى فغداورودهُم بارتواء ماله صدر
- ١٨أنزلت أفدئة منهم رياض ردىًزرق الأسفّة في أطرافها زهر
- ١٩ما أتيت الحظّ طول الدهر من أسلٍغادرتهُ وله من هامهم ثمرُ
- ٢٠لما أتيتهمُ قالوا بأجمعهمهذا القضاء فلا يبقي ولا يذرُ
- ٢١عاد النهار لهم ليلا بقسطلةدجت ووجهك في طلمائها قمر
- ٢٢ما صل سيفك في يمناك يوم وغىالا وفي طبيه الموت يبتدر
- ٢٣كان رونقه خدا مخدّرةٍاجال ماء الصباني خدّها الخفر
- ٢٤فكان سيفك يا موسى العصاولةمن هامهم جملة الاحجار لا الحجر
- ٢٥جعلت بحرهم رهوا فهذا سلكواأعزفتهم هذه الايات والسور
- ٢٦جاؤوا وراءك يا موسى فعمهمبحر بأمرك مهما شئت بأتمر
- ٢٧يوم غدا دونه يوم الكلاب فلاعمرو رأى مثله يوما ولا عمر
- ٢٨كلا ولا يوم ذات الدوم يشبههأو يوم تغلب ان قاموا وان فخروا
- ٢٩حفظت تلك بني العباس وانخفطتبك الشريعة إذ غيرت بك الغير
- ٣٠لو كان ينطق حقا غير ذي كلمجاءت إليك صروف الدهر تعتذر
- ٣١فاقصد خراسان واملك غير محتفلفأنما خادماك النصر والظفر
- ٣٢تاالله لو تقصد الأطواد عن سخطٍزالت لديك ولم يوجد لها أثر
- ٣٣حنّت إليك ثغور الأرض عن ثقةٍبأنّ عد لك ورد ماله صدر
- ٣٤مهما نزلت بأرض أو ذرا بلدتظلّ منه عيون الجود تنفجر
- ٣٥ما يفعل الغيث بالأرض العراء كمافعلته بنوال بابه كدر
- ٣٦جود السحائب أيام معددةوجود كفيك فينا لس ينحصر
- ٣٧إن أخلفتنا عهاد المزن في زمنٍفإنّ جودك طول الدهر ينهمر
- ٣٨فلو حكاك الغمام الجود قلت لهخابت ظنونك فيه أيها المطر
- ٣٩أيام ملكك أيام مطهرةجود يفيض ونار الحرب تستعر
- ٤٠محاسن بان تقصير الأوائل عنغاياتها وانزوت عجزاً بها الأخرُ
- ٤١يا من نزلتُ وآمالي بساحتهِعسى برأيك أن يقضى لنا وطرُ
- ٤٢إن الذكاء ليقضي أن أميّز عنكل الورى نظموا الأشعار أم نثروا
- ٤٣لا تجرني حلبة يجري بها أحدمنهم فليسوا بأشباهي وإن كثروا
- ٤٤كم قد شكرتك في الدنيا لدى ملكشكرا تنشّر منه للورى حبر
- ٤٥وقلت إن ذكروا موسى فليس يرىلغيره في العلى ناب ولا ظفُرُ
- ٤٦وحسن رأيك تفنيني بوادرهُعن شرح حالي فأستعفي وأختصر