قصائد

نصر من الله وافانا به الخبر

ابن دنينيرأيوبيالبسيطالراء

  1. ١نصر من الله وافانا به الخبرفلتهنك العزة القعساء والظفر
  2. ٢فتح قريب وملك قد خصصت بهجرى به قبل تكوين الورى القدر
  3. ٣هذا الرجاء الذي كنا نؤملهقد وفيت لك في تيسيره النزر
  4. ٤قد صمت للّه شكرا إذ سمعت بهواستبشرت بالذي حدثتهُ البشر
  5. ٥ملك رسا وأنافت جانباه علاأضحت به وبك الأيام مفتخر
  6. ٦أحرزته وسويف الهند جائلةمن دونه والقنا الخطيّ مشتجر
  7. ٧فما خلا الدهر من يومي ندى وروىًجود يسيل لديه أو دمٌ هدَرُ
  8. ٨للّه بأسك يوم الروع إذ شفيتمنك الجماجم بالهنديّ والقصرُ
  9. ٩فتحت فتحا عظيم الخطب كم ملكٍقد رام إحرازه دهرا فما قدروا
  10. ١٠راح افتتاحكه بين الورى مثلاوسيّرت لك في تيسيره السير
  11. ١١نهضت للدين بالهنديّ منصلتاًوالله عونك والأملاك والقدر
  12. ١٢أبديت في ظلمات الدهر نور هدىفقصرت عن مداك الشمس والقمر
  13. ١٣أتيت دمياط إذا عيت رياضتهاكل الورى وتناءى البدو والحضر
  14. ١٤فكنت إذ زرتها مفتاح مقفلهافالحق منتصر والشرك مندثر
  15. ١٥صدمته بخميس لو صدمت بهوجه البسيطة كادت منه تنفطر
  16. ١٦من بعد ما كان في آماله طوليوم الكفاح وفي اعمارهم قصَرُ
  17. ١٧أوردت أنفسهم حوض الردى فغداورودهُم بارتواء ماله صدر
  18. ١٨أنزلت أفدئة منهم رياض ردىًزرق الأسفّة في أطرافها زهر
  19. ١٩ما أتيت الحظّ طول الدهر من أسلٍغادرتهُ وله من هامهم ثمرُ
  20. ٢٠لما أتيتهمُ قالوا بأجمعهمهذا القضاء فلا يبقي ولا يذرُ
  21. ٢١عاد النهار لهم ليلا بقسطلةدجت ووجهك في طلمائها قمر
  22. ٢٢ما صل سيفك في يمناك يوم وغىالا وفي طبيه الموت يبتدر
  23. ٢٣كان رونقه خدا مخدّرةٍاجال ماء الصباني خدّها الخفر
  24. ٢٤فكان سيفك يا موسى العصاولةمن هامهم جملة الاحجار لا الحجر
  25. ٢٥جعلت بحرهم رهوا فهذا سلكواأعزفتهم هذه الايات والسور
  26. ٢٦جاؤوا وراءك يا موسى فعمهمبحر بأمرك مهما شئت بأتمر
  27. ٢٧يوم غدا دونه يوم الكلاب فلاعمرو رأى مثله يوما ولا عمر
  28. ٢٨كلا ولا يوم ذات الدوم يشبههأو يوم تغلب ان قاموا وان فخروا
  29. ٢٩حفظت تلك بني العباس وانخفطتبك الشريعة إذ غيرت بك الغير
  30. ٣٠لو كان ينطق حقا غير ذي كلمجاءت إليك صروف الدهر تعتذر
  31. ٣١فاقصد خراسان واملك غير محتفلفأنما خادماك النصر والظفر
  32. ٣٢تاالله لو تقصد الأطواد عن سخطٍزالت لديك ولم يوجد لها أثر
  33. ٣٣حنّت إليك ثغور الأرض عن ثقةٍبأنّ عد لك ورد ماله صدر
  34. ٣٤مهما نزلت بأرض أو ذرا بلدتظلّ منه عيون الجود تنفجر
  35. ٣٥ما يفعل الغيث بالأرض العراء كمافعلته بنوال بابه كدر
  36. ٣٦جود السحائب أيام معددةوجود كفيك فينا لس ينحصر
  37. ٣٧إن أخلفتنا عهاد المزن في زمنٍفإنّ جودك طول الدهر ينهمر
  38. ٣٨فلو حكاك الغمام الجود قلت لهخابت ظنونك فيه أيها المطر
  39. ٣٩أيام ملكك أيام مطهرةجود يفيض ونار الحرب تستعر
  40. ٤٠محاسن بان تقصير الأوائل عنغاياتها وانزوت عجزاً بها الأخرُ
  41. ٤١يا من نزلتُ وآمالي بساحتهِعسى برأيك أن يقضى لنا وطرُ
  42. ٤٢إن الذكاء ليقضي أن أميّز عنكل الورى نظموا الأشعار أم نثروا
  43. ٤٣لا تجرني حلبة يجري بها أحدمنهم فليسوا بأشباهي وإن كثروا
  44. ٤٤كم قد شكرتك في الدنيا لدى ملكشكرا تنشّر منه للورى حبر
  45. ٤٥وقلت إن ذكروا موسى فليس يرىلغيره في العلى ناب ولا ظفُرُ
  46. ٤٦وحسن رأيك تفنيني بوادرهُعن شرح حالي فأستعفي وأختصر