أصبح القلب في الحبال رهينا
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
- ١أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينامُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
- ٢عَجِلَت حُمَّةُ الفِراقِ عَلَينابِرَحيلٍ وَلَم نَخَف أَن تَبينا
- ٣لَم يَرُعني إِلّا الفَتاةُ وَإِلّادَمعُها في الرِداءِ سَحّاً سَنينا
- ٤وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِرّاًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينِكُم نَوَّلينا
- ٥أَنتِ أَهوى العِبادِ قُرباً وَبُعداًلَو تُنيلينَ عاشِقاً مَحزونا
- ٦قادَهُ الطَرفُ يَومَ سِرنا إِلى الحَينِ جِهاراً وَلَم نَخَف أَن يَحينا
- ٧فَإِذا نَعجَةٌ تُراعي نِعاجاًوَمَهاً نِجلَ المَناظِرِ عينا
- ٨فَسَبَتني بِمُقلَةٍ وَبِجيدٍوَبِوَجهٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
- ٩قُلتُ مَن أَنتُمُ فَصَدَّت وَقالَتأَمُبِدٌّ سُؤالَكَ العالَمينا
- ١٠قُلتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ لَمّاأَن تَبَلتِ الفُؤادَ أَن تَصدِقينا
- ١١أَيُّ مَن تَجمَعُ المَواسِمُ قَوليوَأَبيني لَنا وَلا تَكتُمينا
- ١٢نَحنُ مِن ساكِني العِراقِ وَكُنّاقَبلَها قاطِنينَ مَكَّةَ حينا
- ١٣قَد صَدَقناكَ إِذ سَأَلتَ فَمَن أَنتَ عَسى أَن يَجُرَّ شَأنٌ شُؤونا
- ١٤وَنَرى أَنَّنا عَرَفناكَ بِالنَعتِ بِظَنٍّ وَما قُتِلنا يَقينا
- ١٥بِسَوادِ الثَنَيَّتَينِ وَنَعتٍقَد نَراهُ لِناظِرٍ مُستَبينا