قصائد

أصبح القلب في الحبال رهينا

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون

  1. ١أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينامُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
  2. ٢عَجِلَت حُمَّةُ الفِراقِ عَلَينابِرَحيلٍ وَلَم نَخَف أَن تَبينا
  3. ٣لَم يَرُعني إِلّا الفَتاةُ وَإِلّادَمعُها في الرِداءِ سَحّاً سَنينا
  4. ٤وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِرّاًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينِكُم نَوَّلينا
  5. ٥أَنتِ أَهوى العِبادِ قُرباً وَبُعداًلَو تُنيلينَ عاشِقاً مَحزونا
  6. ٦قادَهُ الطَرفُ يَومَ سِرنا إِلى الحَينِ جِهاراً وَلَم نَخَف أَن يَحينا
  7. ٧فَإِذا نَعجَةٌ تُراعي نِعاجاًوَمَهاً نِجلَ المَناظِرِ عينا
  8. ٨فَسَبَتني بِمُقلَةٍ وَبِجيدٍوَبِوَجهٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
  9. ٩قُلتُ مَن أَنتُمُ فَصَدَّت وَقالَتأَمُبِدٌّ سُؤالَكَ العالَمينا
  10. ١٠قُلتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ لَمّاأَن تَبَلتِ الفُؤادَ أَن تَصدِقينا
  11. ١١أَيُّ مَن تَجمَعُ المَواسِمُ قَوليوَأَبيني لَنا وَلا تَكتُمينا
  12. ١٢نَحنُ مِن ساكِني العِراقِ وَكُنّاقَبلَها قاطِنينَ مَكَّةَ حينا
  13. ١٣قَد صَدَقناكَ إِذ سَأَلتَ فَمَن أَنتَ عَسى أَن يَجُرَّ شَأنٌ شُؤونا
  14. ١٤وَنَرى أَنَّنا عَرَفناكَ بِالنَعتِ بِظَنٍّ وَما قُتِلنا يَقينا
  15. ١٥بِسَوادِ الثَنَيَّتَينِ وَنَعتٍقَد نَراهُ لِناظِرٍ مُستَبينا