مولاي تصبر عن أديبك
ابن الخياطمملوكيمجزوءالباء
- ١مَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْحَقّاً وَتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْ
- ٢أَوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِيٍّ وَالْعُلى أَدْنى نَصِيبِكْ
- ٣أَوَ ما ضَرَبْتَ فَهَلْ قَدِرْتَ عَلَى شَبِيهِكَ أَوْ ضَرِيبِكْ
- ٤مَنْ مِثْلُ شاعِرِكَ الَّذِيبَهَرَ الْبَرِيَّةَ أَوْ خَطِيبِكْ
- ٥يُهْدِي إِلَيْكَ مَحاسِناًتَدَعُ الْمَحاسِنَ مِنْ عُيُوبِكْ
- ٦نَفَحاتِ مَدْحٍ لَمْ تَزَلْتُغْنِيكَ عَنْ نَفَحاتِ طِيبِكْ
- ٧أَمّا دِمَشْقُ فَقَدْ حَوَتْقَمَراً تَطَلَّعَ مِنْ جُيُوبِكْ
- ٨لَوْلا طُلُوعُكَ لَمْ تُنِرْفَاللهُ يُؤْمِنُ مِنْ مَغِيبِكْ
- ٩للهِ رَوْحُ صَباكَ كَمْتَرِدُ الْمُنى وَنَدى جَنُوبِكْ
- ١٠كَمْ تَكْتُمُ النُّعْمى وَمايَنْفَكُّ جُودُكَ أَنْ يَشِي بِكَ