قصائد

أودى فليت الحادثات كفاف

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالفاء

  1. ١أوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِمالُ المُسيفِ وعنبرُ المُستافِ
  2. ٢الطّاهرُ الآباءِ والأبناءِ والأثوابِ والآرابِ والأُلاّفِ
  3. ٣رغتِ الرُّعودُ وتلك هَدّة واجبٍجبلٍ هَوَى في آلِ عَبد مَنافِ
  4. ٤بَخِلَتْ فلَمّا كانَ لَيلةُ فَقْدِهسَمَحَ الغَمامُ بدَمْعِهِ الذَّرّافِ
  5. ٥ويقالُ إنّ البَحرَ غاضَ وإنّهاستَعُودُ سِيفاً لُجّةُ الرَّجّافِ
  6. ٦ويحِقّ في رُزْءِ الحسين تغيّرُ الحَرَسَينِ بَلْهَ الدُّرَّ في الأصْدافِ
  7. ٧ذهبَ الذي غدَتِ الذّوابلُ بعدَهرُعْشَ المُتونِ كليلةَ الأطرافِ
  8. ٨وتعطفتْ لعِبَ الصِّلالِ من الأسَىفالزُّجُّ عند اللّهْذَم الرّعّافِ
  9. ٩وتيَقّنَتْ أبطالُها ممّا رأتْأن لا تُقَوّمها بغَمْزٍ ثِقافِ
  10. ١٠شغَلَ الفوارِسَ بَثُّها وسيوفُهاتحتَ القَوائمِ جَمّةُ التَّرْجافِ
  11. ١١ولَو أنّهُمْ نكَبوا الغُمودَ لهالَهمكمَدُ الظُّبَى وتفلّلُ الأسيافِ
  12. ١٢طارَ النّواعبُ يوْم فادَ نَواعياًفنَدَبْتَهُ لِمُوافِقٍ ومُنافِ
  13. ١٣أسَفٌ أسَفّ بها وأُثْقِلَ نَهضُهابالحُزْنِ فهْيَ على الترابِ هَوافِ
  14. ١٤ونَعيبُها كنحيبِها وحِدادُهاأبداً سَوادُ قَوادمٍ وخَوَافِ
  15. ١٥لا خابَ سَعيُكَ من خُفافٍ أسحمٍكسُحيمٍ الأسَديّ أو كخُفافِ
  16. ١٦من شاعرٍ للبَينِ قال قصيدةًيرثي الشّريف على رَوِيّ القافِ
  17. ١٧جُونٍ كبِنتِ الجونِ يصرُخُ دائباًويَميسُ في بُرْدِ الحزينِ الضّافي
  18. ١٨عُقِرَتْ ركائبُك ابنَ دَأيةَ غادياًأيُّ امرئ نَطْقٍ وأيُّ قَوَافِ
  19. ١٩بُنيَتْ على الإيطاءِ سالمَةً منَ الإقواءِ والإكفاءِ والإصرافِ
  20. ٢٠حسَدَتْهُ مَلْبَسَهُ البُزاةُ ومَن لهالمّا نَعاهُ لها بلُبْسِ غُدافِ
  21. ٢١والطّيْرُ أغْرِبَةٌ علَيهِ بأسْرِهافُتْخُ السَّراةِ وساكناتُ لَصَافِ
  22. ٢٢هلاّ استَعاضَ من السّريرِ جَوادَهوثّابَ كلّ قرارَةٍ ونِيافِ
  23. ٢٣هيهاتَ صادمَ للمَنايا عسكَراًلا يَنْثَني بالكَرّ والإيجافِ
  24. ٢٤هَلاّ دَفَنتُمْ سَيفَه في قَبرِهِمعَهُ فذاكَ لَهُ خَليلٌ وافِ
  25. ٢٥إنْ زارَهُ المَوْتَى كساهُم في البِلىأكفانَ أبْلَجَ مُكْرِمِ الأضْيافِ
  26. ٢٦واللّهُ إنْ يَخْلَعْ علَيهِمْ حُلّةًيَبعَثْ إلَيْهِ بمِثْلِها أضْعافِ
  27. ٢٧نُبِذَتْ مَفاتيحُ الجِنانِ وإنّمارضْوانُ بَينَ يَدَيْهِ للإتحافِ
  28. ٢٨يا لابسَ الدّرْعِ الذي هوَ تحتَهابحرٌ تَلَفّعَ في غَديرٍ صَافِ
  29. ٢٩بيضاءُ زُرْقُ السُّمْرِ وارِدةٌ لهاوِرْدَ الصّوادي الوُرْقِ زُرْقَ نِطافِ
  30. ٣٠والنَّبْلُ تَسقُطُ فوْقَها ونصالُهاكالرّيشِ فهْوَ على رَجَاها طافِ
  31. ٣١يُزْهى إذا حِرْباؤها صَليَ الوَغَىحِرْباءُ كلّ هَجيرَةٍ مِهْيافِ
  32. ٣٢فَلِذاكَ تُبْصِرُهُ لِكبْرٍ عادَهُيُوفي على جِذْلٍ بكلّ قِذافِ
  33. ٣٣الرّكْبُ إثرَكَ آجِمونَ لزادِهمْواللُّهْجُ صادِفَةٌ عنِ الأخْلافِ
  34. ٣٤والآنَ ألقَى المَجدُ أخمصَ رِجلهلم يَقْتَنِعْ جَزَعاً بمِشيَةِ حافِ
  35. ٣٥تَكبيرَتانِ حِيالَ قَبرِكَ للفَتىمَحْسُوبَتانِ بعُمْرَةٍ وطَوَافِ
  36. ٣٦لوْ تَقْدِرُ الخَيْلُ التي زايَلْتَهاأنْحَتْ بأيديها على الأعرافِ
  37. ٣٧فارَقْتَ دهرَكَ ساخِطاً أفعالَهُوَهْوَ الجَديرُ بِقلّةِ الإنْصافِ
  38. ٣٨وَلَقيتَ رَبّكَ فاستَرَدّ لك الهُدىما نالَتِ الأيّامُ بالإتْلافِ
  39. ٣٩وسَقاكَ أموَاهَ الحَياةِ مُخَلَّداًوكساكَ شَرْخَ شَبابِكَ الأفْوَافِ
  40. ٤٠أبْقَيْتَ فينا كَوْكَبَينِ سناهمافي الصّبحِ والظّلماءِ ليسَ بخافِ
  41. ٤١مُتَأنّقَينِ وفي المَكارِمِ أرْتَعَامُتَألَقَينِ بسُؤدَدٍ وعَفافِ
  42. ٤٢قَدَرَينِ في الإرْداء بل مَطَرَين في الإجْداءِ بل قَمَرَينِ في الإسدافِ
  43. ٤٣رُزِقا العَلاءَ فأهْلُ نَجدٍ كُلّمانَطَقا الفَصاحَةَ مثلُ أهلِ دِيافِ
  44. ٤٤ساوَى الرّضيُّ المُرْتَضى وتَقاسَماخِطَطَ العُلى بتَناصُفٍ وتَصافِ
  45. ٤٥حِلْفا ندىً سبَقا وَصَلّى الأطهَرُ المَرْضي فيا لثلاثةٍ أحْلافِ
  46. ٤٦أنتم ذَوُو النّسَبِ القَصير فطَولُكمبادٍ على الكُبَراءِ والأشْرافِ
  47. ٤٧والرّاحُ إنْ قيل ابنةُ العِنَبِ اكتفتبأبٍ عن الأسماء والأوْصافِ
  48. ٤٨ما زاغَ بَيتُكمُ الرّفيعُ وإنمابالوَجْدِ أدرَكَه خفيُّ زِحاف
  49. ٤٩والشمسُ دائمةُ البَقاء وإن تُنَلْبالشّكْوِ فهْيَ سريعة الإخْطافِ
  50. ٥٠ويُخالُ موسى جَدُّكُمْ لجلالِهِفي النّفْس صاحبَ سورةِ الأعرافِ
  51. ٥١المُوقِدي نارِ القِرَى الآصالَ والأسْحارَ بالأهْضامِ والأشعافِ
  52. ٥٢حمْراءَ ساطِعةَ الذوائبِ في الدّجىترْمي بكلّ شَرارةٍ كطِرَافِ
  53. ٥٣نارٌ لها ضَرَمِيّةٌ كَرَمِيّةٌتأرِيثُها إرْثٌ عن الأسْلاف
  54. ٥٤تَسقيك والأرْيَ الضريبَ ولو عَدَتْنَهْيَ الإلهِ لثَلّثَتْ بسُلافِ
  55. ٥٥يُمْسي الطّريدُ أمامَها وكأنّهُأسَدُ الشَّرَى أوْ طائرٌ بشَرَافِ
  56. ٥٦وإذا تضَيّفَتِ النّعامُ ضِياءهاحُمِلَ الهَبيدُ لها مع الألْطافِ
  57. ٥٧مُفْتَنّةٌ في ظِلّها وحَرورِهاتُغْنيكَ في المَشْتَى وفي المُصْطافِ
  58. ٥٨زَهْرَاءُ يحلُمُ في العواصفِ جمرُهاوتَقَرّ إلا هَزّةَ الأعْطافِ
  59. ٥٩سطَعتْ فما يَسطيعُ إطْفاءً لهازُحَلٌ ونورُ الحقّ ليس بطافِ
  60. ٦٠تَصِلُ الوُقودَ ولا خُمودَ ولو جرىباليَمّ صَوْبُ الوابِلِ الغَرّافِ
  61. ٦١شُبّتْ بعالِيَةِ العِرَاقِ ونورُهايَغْشَى مَنَازِلَ نائِلٍ وإسافِ
  62. ٦٢وقُدُورُهْم مثلُ الهِضَابِ رَواكِداًوجِفانُهُمْ كَرحِيبةِ الأفيافِ
  63. ٦٣من كُلّ جائشةِ العَشِيّ مُفِيئةٍبالمَيْرِ خَيرَ مَرَافدٍ وصِحاف
  64. ٦٤دَهْماءَ راكبةٍ ثلاثةَ أجْبُلٍعِظَماً وإن حُسبَتْ ثلاثَ أثافِ
  65. ٦٥يا مالكَيْ سَرْحِ القَريضِ أتتكمامنّي حَمولَةُ مُسْنِتينَ عِجافِ
  66. ٦٦لا تَعِرفُ الوَرَقَ اللَّجينَ وإنْ تُسَلْتُخْبِرْ عن القُلاّم والخِذْرافِ
  67. ٦٧وأنا الذي أُهْدي أقلّ بَهارَةٍحُسْناً لأحْسَنِ رَوْضةٍ مِئْنافِ
  68. ٦٨أوْضَعتُ في طُرُقِ التشرّفِ سامياًبكُما ولم أسلُكْ طريقَ العافي