نسائلها هلا كفاك نحوله
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلعتاباللام
- ١نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُوَنَصبَتُهُ أَو دَمعُهُ وَهمولُه
- ٢تكنَّفه هَمَّانِ شَجوٌ وَصَبوَةٌفَبُلِّغَ واشيهِ المُنى وَعذولُه
- ٣فَإِن يَستَبِن في وَجهِهِ همُّ سجنِهِفَقَد غابَ في الأَحشاءِ عَنكِ دَخيلُه
- ٤معنَّىً بِكتمانِ الحَبيبِ وَحبّهفَإِن يقتلِ الكتمانُ فَهوَ قَتيلُه
- ٥وَأَقبَلنَ مِن نَحوِ الحَبيبِ كَأَنَّماتحاشَدَ نَحوي جفنُهُ وَنصولُه
- ٦دَعوني أشِم بِالبابِ برقَ أَحبَتيقواماً فَلم يسمَح بِذاك وَكيلُه
- ٧يعم فَلا يَألو حصاراً لعلَّهسَيُودي فيودي بَثُّهُ وَأليلُه
- ٨فَلو كانَ في هذا الحصار سميهلأَنساهُ طُولَ السّبع في اليَوم طولُه
- ٩لَقَد راعَني سجنٌ فَشطَّ وَلَو دَنامِن السّجن لَم يسهل عليَّ دخولُه
- ١٠يَعزُّ عَلى الوَردِ النَّضير حلولُهُوَلَم يَكُ عِندَ المُستهام نُزولُه