دعيني أصب من متعة قبل رقدة
بشار بن بردعباسيالطويلاللام
- ١دَعيني أَصِب مِن مُتعَةٍ قَبلَ رَقدَةٍتَكادُ لَها نَفسُ الشَقيقِ تَزولُ
- ٢وَإِنّي لآتي الأَمرَ أَعرِفُ غَيَّهُمِراراً وَحِلمي في الرِجالِ أَصيلُ
- ٣وَلَما رَأَيتُ الدارَ وَحشاً بِها المَهاتَرودُ وَخيطانُ النَعامِ تَجولُ
- ٤ذَكَرتُ بِها عَيشاً فَقُلتُ لِصاحِبيكَأَن لَم يَكُن ما كانَ حينَ يَزولُ
- ٥وَما حاجَتي لَو ساعَدَ الدَهرُ بِالمُنىكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشَكولُ
- ٦بَدا لِيَ أَنَّ الدَهرَ يَقدَحُ في الصَفاوَأَنَّ بَقائي إِن حَيِيتُ قَليلُ
- ٧فَعِش خائِفاً لِلمَوتِ أَو غَيرَ خائِفعَلى كُلِّ نَفسٍ لِلحِمامِ دَليلُ
- ٨خَليلُكَ ما قَدَّمتَ مِن عَمَلِ التُقىوَلَيسَ لِأَيّامِ المَنونِ خَليلُ
- ٩أَقولُ لِقَلبي وَهوَ يَرنو إِلى الصِباعَلامَ التَصابي وَالحَوادِثُ غولُ
- ١٠لَعَلَّكَ تَرجو أَن تَعيشَ مُخَلَّداًأَبى ذاكَ شُبّانٌ لَنا وَكُهولُ