آنسة لا تكتم القول الحسن
مهيار الديلميعباسيالرجزذمالنون
- ١آنسةٌ لا تَكتُم القولَ الحسنْولا تبالي أيُّ سِرَّيْها علَنْ
- ٢طيّبةُ المئزرِ رَسْلٌ كلّهاسوى الحديثِ المشتهَى بها بطَنْ
- ٣لا تُنكرِ الليلةُ مَن ضجيعُهامع رِيَبِ الليل ومنها ما يَجُنّْ
- ٤طرقتُها والبدرُ يشكو وجهَهاوالنجمُ يحكي قُرطَها لولا الأذُنْ
- ٥فاستيقظت تعثُرُ في لسانهاما علِقت منه فُضالاتُ الوسَنْ
- ٦تقول مَنْ وإنها عالمةٌلولا اتباع عادةٍ أَنِّيَ مَنْ
- ٧والرقَباءُ أعينٌ وألسنٌقيَّدَها خَيْطُ الكرى عنِّي وعنْ
- ٨فكان ما أرضى العفافَ كلَّهوبعضُ ما أرضَى الغرامَ لم يكنْ
- ٩مَعاتِبٌ نشرَ الصَّبا وبُلَغٌمن التشاكي كسُقاطاتِ المُزُنْ
- ١٠والنظرةُ الخُلسةُ والقُبلة لاتدرِي وراء الشفَتين ما بَطَنْ
- ١١وفي الحديث ذي الشجون بينناذكرُ الكرام كيف قلُّوا في الزمنْ
- ١٢وضيعةُ الفضل وضعفُ أهلهوكيف قد مات الوفاء ودُفِنْ
- ١٣فلم نجدْ غيرَ ابن أيّوب فتىًلما تريد المكرماتُ قد فطِنْ
- ١٤ما نطفةٌ تبرُدُ في قرارةٍتمسحُها كفُّ الصَّبا من الدرَنْ
- ١٥ما طرَقَتها شفةٌ ولا يدٌما ودَعَ السحابُ فيها ما خزَنْ
- ١٦بنَجوةٍ عن القذى يحوطهاحساً أصابَ مسِرقا على الفَنَنْ
- ١٧أطيبُ من أخلاقه مشروبةًولا جنَا النحلةِ ديفَ باللبَنْ
- ١٨ولا حبالُ مَسَدٍ متينةٌمعقولةٌ من كلِّ طودٍ بركُنْ
- ١٩أوثُق منه عُروَتَيْ مودّةٍما بَرزَ النفاقُ فيهم أو كَمَنْ
- ٢٠ولا الكمال ناطقا عن نفسهلو أُعطِيَ الكمالُ شخصا ولسَنْ
- ٢١أجمعُ منه لصفاتِ سؤددٍظاهرةٍ لو بالسّبارِ يُمتَحنْ
- ٢٢يا ديمةَ الشكر الطويلِ ذيلُهاطال بها الماءُ الثقيلُ وارجحنّْ
- ٢٣تهدّلتْ حافلةً ضُروعُهابالقولة العذبة والمعنى الحسنْ
- ٢٤تحدُو بها ريحُ القريضِ رَجَزاًكأنما قيل لحاديها تغنّْ
- ٢٥حُلِّي العياب فامطري محمّداملءَ شعابِ الأرض حمداً لا يُمنّْ
- ٢٦جزاء ما أسلف من صالحةٍإن الثناءَ للندى خيرُ ثمنْ
- ٢٧تنَاوَبِي عِراصَه نائبةًعنِّيَ في فرض التهاني والسُّننْ
- ٢٨ليعلم الحسَّادُ فيه أننيبعتُ به الناس فلم أخشَ الغَبَنْ
- ٢٩وأنه أحرزَ منِّي صارماعليهمُ لا تتوقّاه الجُنَنْ
- ٣٠ما رَقصت قامصةٌ برَحلهاإلى مِنىً ليناء خشناء الرَّسَنْ
- ٣١وما سعَوا عارين أبدانا إلى الحجّ وأضحَوا عاقرين للبُدُنْ
- ٣٢كلُّ دعاءٍ يرفعون فلهما كان منه بالقبول مرتهَنْ