قصائد

سرينا إلى العليا فقيل كواكب

ابن بابكعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١سرينا إلى العليا فقيل كواكبُوثرنا إلى الجلى فقيل قواضب
  2. ٢وفاضت لنا فوق السنين نوافلٌفما شك محل أنهن سحائب
  3. ٣خلقنا أشداء القلوب على الهوىفما تزدهينا الآنساتُ الربائب
  4. ٤فمن دأبه منا نحولٌ ودقةٌفمما جنى أحبابنا لا الحبائب
  5. ٥أبيت أنادي الدهر جدلي بصاحبٍوجل طلاب الدهر ما أنا طالبِ
  6. ٦فما جاد لي منه بغير مجانبٍوآخرُ خيرٌ منه ذاك المجانب
  7. ٧خليلٌ تحامته الأباعد والتوتعلى مهج الأدنين منه العقارب
  8. ٨عقارب لا يجرحن غير مودةٍفهن لحبات القلوب لواسب
  9. ٩وما كان ظني أن تبين شبيبتيوإن بان جيرانٌ وشطت أقارب
  10. ١٠فمذ راعني شرخ الشباب بفرقةٍتيقنتُ أن لا يستدام مصاحب
  11. ١١أخلاي أمثال الكواكب كثرةًوما كل ما يرمي به الأفق ثاقبُ
  12. ١٢بلى كلهم مثلُ الزمان تلوناًإذا سر منهم جانبٌ ساء جانب
  13. ١٣مضى الودّ والإنصاف والعهد منهمُفما بقيت إلا الظنون الكواذب
  14. ١٤وكنت أرى أن التجارب عدةًفحانت ثقات الناس حتى التجارب
  15. ١٥تدرع لإخوان الزمان مفاضةًولا تلقهم إلا وأنت محارب
  16. ١٦إن لم تكن مندوحةٌ من مصاحبٍفسيفٌ ورمحٌ والفلا والركائب
  17. ١٧فهن إلى وفد الخطوب كتائبٌوهن إلى كافي الكفاة صواحب
  18. ١٨إلى ملك مذ أشرقت شمس جودهتبسم في وجه الرجاء المطالبُ
  19. ١٩إلى من حمى عود العلا فهو ناضرٌورد إليه ماءه وهو ناضب
  20. ٢٠إلى من رعى بالجود سرب نعميهفلا تتمطى في ذراه النوائب
  21. ٢١وكل نعيمٍ لم يعوذ بشاكرٍتفنن فيه للذهاب مذاهب
  22. ٢٢لعمري بني عبادٍ المجدُ راسياًولكن لإسماعيل منه المناكب
  23. ٢٣زرارة لم يحلل بواديه مفخرٌولكن حوى غر المفاخر جانب
  24. ٢٤وحلت قريشٌ في اليفاع بهاشموإن كان سباقاً إلى المجد غالب
  25. ٢٥فديناك يا كهف البرية ما الذيأعار المعالي سقمك المتناوب
  26. ٢٦عليها من الإشفاق ثوبُ كآبةٍوخطبٌ يدانيه الضنى
  27. ٢٧وفي كل دارٍ للأرامل ضجةٌبأدعيةٍ ضوضاؤها متجاوب
  28. ٢٨ولو شئت تأديب الليالي فعلتهُفلم يرَ منها في جنابك خارب
  29. ٢٩ولم تقرب الحمى حماك ولم يكنلسورتها في سورة المجد سارب
  30. ٣٠وحوشيت أن تضري بجسمك علةٌألا إنها تلك الغروم الثواقب
  31. ٣١ولا عج تدبيرٍ وجائش همةٍسرى منهما بني الجوانح لاهبُ
  32. ٣٢فلا تعذروها أن رأت اشرف الورىوحلت به فالحر في الشمس ناشبُ
  33. ٣٣لقد كانت الأيام حجبَ شمسهادياجي همومٍ دجنها متراكب
  34. ٣٤فلما انتضاك البرء عادت كأنهاغياهب بأس قشعتها مواهب
  35. ٣٥نظرت إلى دنياك نضره قادرفلم يبق فيها سائل ومغالب
  36. ٣٦سواي فإني سائل انتغب ليسحائب نعمى كلهن ربائب
  37. ٣٧فما في لساتي شكر ما أنت منعمولا في بناتي حصر ما أنت واهب
  38. ٣٨أنلني بقدري لا بقدرك إنماتجود على قدر الآتي المذانب