حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
- ١حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُريناإِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
- ٢ما أُراهُ إِلّا سَيَقضي عَلَيهِناظِرُ الحُبِّ خَشيَةَ أَن تَبينا
- ٣ثُمَّ قالَت وَدِدتُ أَنَّ شِفاءًلَكَ يُحمى مِنهُ الغَداةَ يَقينا
- ٤إِن نَأَت غُربَةٌ بِهِندٍ فَإِنّاقَد خَشينا أَن لا تُقارِبَ حينا
- ٥فَأَشارَت بِأَنَّ قَلبي مَريضٌمِن هَواكُم يُجِنُّ وَجداً رَصينا
- ٦فَاِلتَمَس ناصِحاً قَريباً مِنَ النُصحِ لَطيفاً لِما تُريدُ مَكينا
- ٧لا يَخونُ الخَليلَ شَيئاً وَلَكِنرُبَّما يُحسَبُ المُطيعَ أَمينا
- ٨فَيَرى فَعلَهُ فَيُسدي إِلَيهِوَهوَ في ذاكَ بِالحَرى أَن يَخونا
- ٩يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُ لَأَمينٌقَبُحَت طينَةُ الخِيانَةِ طينا