قصائد

حدثينا قريب ما تأمرينا

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون

  1. ١حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُريناإِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
  2. ٢ما أُراهُ إِلّا سَيَقضي عَلَيهِناظِرُ الحُبِّ خَشيَةَ أَن تَبينا
  3. ٣ثُمَّ قالَت وَدِدتُ أَنَّ شِفاءًلَكَ يُحمى مِنهُ الغَداةَ يَقينا
  4. ٤إِن نَأَت غُربَةٌ بِهِندٍ فَإِنّاقَد خَشينا أَن لا تُقارِبَ حينا
  5. ٥فَأَشارَت بِأَنَّ قَلبي مَريضٌمِن هَواكُم يُجِنُّ وَجداً رَصينا
  6. ٦فَاِلتَمَس ناصِحاً قَريباً مِنَ النُصحِ لَطيفاً لِما تُريدُ مَكينا
  7. ٧لا يَخونُ الخَليلَ شَيئاً وَلَكِنرُبَّما يُحسَبُ المُطيعَ أَمينا
  8. ٨فَيَرى فَعلَهُ فَيُسدي إِلَيهِوَهوَ في ذاكَ بِالحَرى أَن يَخونا
  9. ٩يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُ لَأَمينٌقَبُحَت طينَةُ الخِيانَةِ طينا