كتم الهوى فوشى النحول بسره
ابن معتوقعثمانيالكاملالراء
- ١كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرِّهوصحا فحيّاهُ النسيمُ بخمرِهِ
- ٢وصغى إلى رجعِ الحمام بسجعِهِفأهاجَتِ البَلوى بلابِلُ صدرِهِ
- ٣وسقَتْهُ ممرَضَةُ الجُفونِ فقلبُهصاحٍ يرقّصُهُ الخُفوقُ لسُكرِهِ
- ٤ونسجْنَ ديباجَ السّقامِ لجسمِهبيضُ الخُصورِ فسربَلَتْهُ بصُفْرِهِ
- ٥ووشَتْ له سُودُ العيونِ بهديهاوشيَ الحَمامِ فقمّصَتْهُ بحُمْرِهِ
- ٦وحَلا له في الحبِّ خلعُ عِذارِهفجَلا ظلامَ العدل نيّرُ عُذرِهِ
- ٧ودنا الفِراقُ وكان يبخلُ قبلَهُبلُجَين مدمَعِه فجادَ بتِبرِهِ
- ٨وبَدا له برقُ العَقيق فظنّهبيضَ الثّنايا وهْيَ لمعةُ تِبرِهِ
- ٩ورأى بها شِبهَ النجومِ فخالَهاقبَساتِ نارٍ وهْي أوجُهُ غُرِّهِ
- ١٠للَّه أيّامُ العقيقِ وحبّذاأوقاتُ لذّاتٍ مضَتْ في عصرِهِ
- ١١ثغرٌ يُجابُ صهيلُه بصهيلِهويُجيبُ باغِمَهُ الهزَبرُ بزأرِهِ
- ١٢تَحمي أسودُ الغاب خِشفَ كِناسِهويضُمُّ ريشُ النّبْلِ بيضةَ خِدرِهِ
- ١٣لا فرقَ بين وصولِ طوقِ قَناتِهللطّالبين وبينَ هالةِ بَدْرِهِ
- ١٤أقمارُه حملَتْ أهلّةَ بِيضِهوشُموسُه حُرِسَتْ بأنجُم سُمرِهِ
- ١٥حرمٌ مَنيعُ الحيّ قد كمن الرّدىبجُفونِ شادِنه ونابِ هِزَبْرِهِ
- ١٦هو ملعبُ البيضِ الحوالي فاِلتقِطْمنه اللآلي واِنتشِقْ من عِطرهِ
- ١٧إيّاكَ تقربُ ورْدَ منهلِ حيّهفالموتُ ممزوجٌ بجرعةِ خُصْرهِ
- ١٨تهَبُ الظُماةُ به لطالوت الرّدىبحرَ النّجيع بغرفةٍ من نهرهِ
- ١٩سلْ يا حَماكَ اللَّهُ عن خبَر الحِمىنفَسَ الشِّمالِ فقد طَواهُ بنَشْرِهِ
- ٢٠واِستَخبِر البَرْقَ الضحوكَ إذا اِنْبرىشطرَ اللّوى عمّن حكاه بثغرِهِ
- ٢١يا حبّذا المتحمّلونَ وإنّهُمسلَبوا فؤادَ الصّبِّ ملبَسَ صبرِهِ
- ٢٢لولا اِنتظامُ الدُرِّ بين شفاهِهمما جادَ ناظمُ عَبرَتي في نثرِهِ
- ٢٣وبمهجَتي الرَّكْبُ المعرَّضُ للحِمىوبُدورُ تِمٍّ في أكلّةِ سِفرِهِ
- ٢٤جعلوا عليَّ بقاءَ روحي منّةًأوَ ما رآها ركبُهمْ في إثرِهِ
- ٢٥كيفَ البَقاءُ وفي غفائِر بيضِهمساروا عن المُضنى بألْيَلِ عُمرهِ
- ٢٦لا تطلبنّ القلبَ بعد رحيلهممنّي فقد ذهبَ الأسيرُ بأسْرهِ
- ٢٧قالوا الفِراقُ غداً فلاح لناظريصُوَرُ المَنايا في سُحيّرِ فَجرِهِ
- ٢٨يا ليتَ يوم البينِ من قبلِ النّوىلم تسمحِ الدُنيا بمولِدِ شهرِهِ
- ٢٩يوماً علينا بالكآبةِ والأسىشهدَتْ جَوارحُنا بموقفِ حَشرِهِ
- ٣٠كيف السُّلوُّ وليس صبرُ أخي الهَوىإلّا كحظِّ أخي النُهى في دهرِهِ
- ٣١فإلى مَ أرجو الدّهرَ يُنجزُ بالوَفاوعدي فتعرِضُ لي مكايِدُ غَدرِهِ
- ٣٢لا شيءَ أوهى من مواعِدِه سوىدعوى شريكِ أبي الحُسين بفخرِهِ
- ٣٣ملكٌ إذا حدَثُ الزّمان لنا قَضىأمضى مُضارعَهُ بصيغةِ أمرِهِ
- ٣٤فرعٌ إلى نحوِ العُلا يسمو بهأصلٌ رَسا بين النبيّ وصهرِهِ
- ٣٥نورٌ إذا ما بالوصيّ قرَنتَهأيقَنْتَ أنّ ظُهورَه من ظهرِهِ
- ٣٦حرٌّ لو اِنتظَمَتْ مفاخِرُ هاشمٍبقِلادةٍ لرأيتَها في نحرِهِ
- ٣٧لا يُدركنَّ مديحَهُ لسِنٌ ولونظمَ الكواكبِ في قلائِدِ شِعرِهِ
- ٣٨للّه بينَ بيانهِ وبنانِهكنزٌ أفادَ السائِلينَ بدُرّهِ
- ٣٩لو كان للبحرِ الخضَمِّ سماحُهلم يخزُنِ الدُرَّ اليتيمَ بقَعرِهِ
- ٤٠سمحٌ لو اِنّ النيّراتِ جواهرٌقذفَتْ بها للوَفدِ لجّةُ بحرِهِ
- ٤١يعطي ويحتقر النّوالَ وإنْ سَمافيرى الثُريّا في أصاغِرِ صِرِّهِ
- ٤٢خطب العُلا فتطلّقَتْ أموالُهمنه وزوّجَه النّوالُ ببِكرهِ
- ٤٣تاللَّهِ ما سيفُ الرّدى بيدِ القَضايوماً بأفتَكَ من نَداهُ بوَفرِهِ
- ٤٤لو تلمِسُ الصّخرَ الأصمّ يَمينُهلتفجّرَتْ بالعَذْبِ أعيُنُ صخرِهِ
- ٤٥قتلَتْ مهابتُه العدوَّ مخافةًفكفَتْ صوارِمَهُ أسنّةُ ذُعرِهِ
- ٤٦بطلٌ إذا في الضّربِ ألهبَ مارِقاًخِلْتَ الكواكبَ من تَطايُر جَمرهِ
- ٤٧فسلاحُ ليلِ الحتْفِ مِخلَبُ سيفِهوجَناحُ طيرِ النُّجْحِ رايةُ نصرِهِ
- ٤٨بحرٌ إذا خاضَتْهُ أفكارُ الوَرىغرِقَتْ به قبلَ البلوغُ لعِبْرِهِ
- ٤٩فطِنٌ يكادُ الليلُ يُشرِقُ كالضُحىلو أنّ فكرَتَه تمرُّ بفِكرِهِ
- ٥٠آيُ الفَصاحةِ إن يخُطَّ يَراعُهُلم تَبدُ أنجمُها بظُلمةِ حِبرِهِ
- ٥١ترك المواكبَ كالكواكِبِ فاِهتدىفيهنّ مَنْ يَسْري لمَشرِقِ يُسْرِهِ
- ٥٢غيثٌ يكادُ التِّبرُ ينبُتُ بالرُبىكالنورِ لو وُسِمَتْ بلؤلؤِ قَطْرِهِ
- ٥٣لو أنّ للأعناقِ منها ألسُناًنطَقَتْ بأفواهِ الجُيوبِ بشُكرِهِ
- ٥٤لم يغشَ وجهَ الأفْقِ حتّى ينطويكلَفُ الدُجى لو حاز رونَق بِشرِهِ
- ٥٥سامٍ يمُدُّ إلى العُلا باعاً طوتْمجرى الدّراري السبْعِ خُطوةُ بِشرهِ
- ٥٦من آلِ حيدرَةَ الأُلى اِزدانَ العُلافيهم كما اِزْدانَ الرّبيعُ بزَهرِهِ
- ٥٧غُرٌّ إذا منهم تولّدَ كوكَبٌحسدَتْ شُموسُ الأفْقِ مفخَرَ ظِئْرِهِ
- ٥٨قفرٌ لوَ اِنّهُمُ جلَوْا أحسابَهمفي اللّيل لاشتبَهَتْ بأضوإِ زَهرِهِ
- ٥٩من كلِّ أبلَجَ في ذُيولِ قِماطِهعلقَ العُلا ونَشا السّماحُ بحِجْرِهِ
- ٦٠لم يبكِ وهْوَ على حَشيّةِ مهدِهإلّا لحُبِّ ركوبِ صهوَة مُهرِهِ
- ٦١للَّه دَرُّك يا عليُّ ففضلُهُمبك فُصِّلَتْ آياتُ مُحكَمِ ذِكرِهِ
- ٦٢اللّهُ حَسبُك كيف سِرْتَ إلى العُلاما بينَ أنيابِ الحِمامِ وظُفْرِهِ
- ٦٣لولاكَ قُدْسُ المجدِ أصبحَ طورُهدكّاً يموجُ وخرَّ موسى قدْرِهِ
- ٦٤قامت بنجدتِه سيوفُك فاِغْتدَتْبالنّصرِ تبسِمُ كالثّغورِ بثغرِهِ
- ٦٥جرّدْتَها فرجَمْتَ شيطانِ العِدابنُجومِها ودحَرْتَ ماردَ شرِّهِ
- ٦٦قُضُبٌ إذا رأتِ الأسودُ فرِنْدَهاشهِدَتْ مَناياها بأيدي ذرِّهِ
- ٦٧مولايَ سمعاً من رَقيقِك مِدحةًهي بنتُ فكرتِه ودُميةُ قَصْرِهِ
- ٦٨بِكرٌ يحجِّبُها الجَمالُ وإنْ بدَتْويصونُها خفرُ الدّلالِ بسَتْرِهِ
- ٦٩لو كان تخطِبُها النُجومُ لبَدرِهاحاشاكَ لم تُعْطِ القَبولَ لمَهْرِهِ
- ٧٠فاِستجلِها عذراءَ هذّبَ لفظَهاطبعٌ أرقُّ من النّسيمِ بمرّهِ
- ٧١وليَهْنِكَ الشّهرُ المباركُ صومُهوجزاكَ ربُّك عنه أفضلَ أجرِهِ
- ٧٢شهرٌ لوَ اِنّ من الوَرى أوقاتُهعُدّتْ لرُحْتَ وأنت ليلَةُ قَدْرِهِ
- ٧٣واِسْعَدْ بعِيدٍ أنت فينا مِثلُهواِفْطُرْ قُلوبَ المعتَدين بفِطرِهِ