وإني لعف الفقر مشترك الغنى
حاتم الطائيجاهليالطويلالياء
- ١وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنىوَوُدُّكَ شَكلٌ لا يُوافِقُهُ شَكلي
- ٢وَشَكلِيَ شَكلٌ لا يَقومُ لِمِثلِهِمِنَ الناسِ إِلّا كُلُّ ذي نيقَةٍ مِثلي
- ٣وَلي نيقَةٌ في المَجدِ وَالبَذلِ لَم تَكُنتَأَنَّقَها فيما مَضى أَحَدٌ قَبلي
- ٤وَأَجعَلُ مالي دونَ عِرضِيَ جُنَّةًلِنَفسي فَأَستَغني بِما كانَ مِن فَضلي
- ٥وَلي مَعَ بَذلِ المالِ وَالبَأسِ صَولَةٌإِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذُها العُصلِ
- ٦وَما ضَرَّني أَن سارَ سَعدٌ بِأَهلِهِوَأَفرَدَني في الدارِ لَيسَ مَعي أَهلي
- ٧سَيَكفي اِبتِنايَ المَجدَ سَعدَ بنِ حَشرَجِوَأَحمِلُ عَنكُم كُلَّ ما حَلَّ مِن أَزلي
- ٨وَما مِن لَئيمٍ عالَهُ الدَهرُ مَرَّةًفَيَذكُرَها إِلّا اِستَمالَ إِلى البُخلِ