قصائد

وغادة ترفل في الشباب

الوأواء الدمشقيعباسيالرجزغزلالباء

  1. ١وغادةٍ ترفلُ في الشبابِعاريةِ الحسنِ من المعَابِ
  2. ٢كاسيةٍ من ملح التصابيأَجفانُها َنشْوى بلا شرابِ
  3. ٣تَأْسِرُ بالأَلحاظِ أُسْدَ الغابِمربوبةٍ تُرْبي عَلَى الأَربابِ
  4. ٤تُحْسِنُ أَنْ تلعبَ بالأَلبابِجانبتُها في تَركها اجتنابي
  5. ٥إِذ مُدَّتي تَقْصُرُ عن عتابيفَأُذْهِبَتْ بمذهب الخطابِ
  6. ٦مغضض اللحظِ من الجوابِأَجلسني في العيِّ كالخطَّابي
  7. ٧وذاك عُنوانٌ عَلَى كِتابِداخلهُ صِفرٌ من الآدابِ
  8. ٨كأَنَّهُ قُفلٌ عَلَى خَرابِمفتاحه أَير أَبي تُرابِ
  9. ٩يا مُفرداً بمادحٍ كذَّابِوصادقاً في هجوه مغتابي
  10. ١٠مُطريك إِن أَطراك للثوابِكَطائِرٍ أَرسل في ضَبابِ
  11. ١١جاوزتَ في الوصف مدى الإِطنابِقليلَ أَنسابكَ في الأَحسابِ
  12. ١٢كَذِكْرِكَ المظلم في الكتابِيا واحِد العُجْب بلا إعجابِ
  13. ١٣بالَغَ في هجوك واغتيابيسَمَّاك إنساناً بلا استيجابِ
  14. ١٤دونكها مظلمةَ الجلبابغريبةَ الإغراب والإِعرابِ
  15. ١٥أوْقَعَ من مواقِعِ الضِّرابِتبيتُ حَدْوَ الرَّكْبِ والركابِ
  16. ١٦زينتها حقائب الأحقابِوالأرحبياتُ من الرحابِ
  17. ١٧تخطرُ في أَزمّة الذَّهابِأَسرعَ من أَناملِ الحسَّابِ
  18. ١٨كأنَّما ترقصُ في سرابِيقذفن بالأيدي حصى الركابِ
  19. ١٩كأنَّما يلعبنَ بالطبطابِمن تحت أقمارٍ عَلى قبابِ
  20. ٢٠تُقِلُّها أَهلَّةُ الأَصلابِمذ سافرتْ بأنْفُسِ الأحبابِ
  21. ٢١بِتُّ وإبهامي على ذِنابيأندبُ قلباً دائِمَ الأندابِ
  22. ٢٢حَتَّى تبدَّى الصبحُ من حِجابِيضحكُ والظلماءُ في انتِحابِ