قصائد

مهلا نوار أقلي اللوم والعذل

حاتم الطائيجاهليالبسيطاللام

  1. ١مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلاوَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
  2. ٢وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُمَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
  3. ٣يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةًإِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
  4. ٤إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُسوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
  5. ٥فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
  6. ٦لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُكَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
  7. ٧لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِرَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا
  8. ٨يَسعى الفَتى وَحِمامُ المَوتِ يُدرِكُهُوَكُلُّ يَومٍ يُدَنّي لِلفَتى الأَجَلا
  9. ٩إِنّي لَأَعلَمُ أَنّي سَوفَ يُدرِكُنييَومي وَأُصبِحُ عَن دُنيايَ مُشتَغِلا
  10. ١٠فَلَيتَ شِعري وَلَيتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍلِأَيِّ حالٍ بِها أَضحى بَنو ثُعَلا
  11. ١١أَبلِغ بَني ثُعَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةًجَهدَ الرِسالَةِ لا مَحكاً وَلا بُطُلا
  12. ١٢أُغزوا بَني ثُعَلٍ فَالغَزوُ حَظُّكُمُعُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا
  13. ١٣وَيهاً فِداؤُكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتحاموا عَلى مَجدِكُم وَاِكفوا مَنِ اِتَّكَلا
  14. ١٤إِذ غابَ مَن غابَ عَنهُم مِن عَشيرَتِناوَأَبدَتِ الحَربُ ناباً كالِحاً عَصِلا
  15. ١٥اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ذو مُحافَظَةٍما لَم يَخُنّي خَليلي يَبتَغي بَدَلا
  16. ١٦فَإِن تَبَدَّلَ أَلفاني أَخا ثِقَةٍعَفَّ الخَليقَةِ لا نِكساً وَلا وَكِلا