مهلا نوار أقلي اللوم والعذل
حاتم الطائيجاهليالبسيطاللام
- ١مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلاوَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
- ٢وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُمَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
- ٣يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةًإِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
- ٤إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُسوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
- ٥فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
- ٦لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُكَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
- ٧لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِرَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا
- ٨يَسعى الفَتى وَحِمامُ المَوتِ يُدرِكُهُوَكُلُّ يَومٍ يُدَنّي لِلفَتى الأَجَلا
- ٩إِنّي لَأَعلَمُ أَنّي سَوفَ يُدرِكُنييَومي وَأُصبِحُ عَن دُنيايَ مُشتَغِلا
- ١٠فَلَيتَ شِعري وَلَيتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍلِأَيِّ حالٍ بِها أَضحى بَنو ثُعَلا
- ١١أَبلِغ بَني ثُعَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةًجَهدَ الرِسالَةِ لا مَحكاً وَلا بُطُلا
- ١٢أُغزوا بَني ثُعَلٍ فَالغَزوُ حَظُّكُمُعُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا
- ١٣وَيهاً فِداؤُكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتحاموا عَلى مَجدِكُم وَاِكفوا مَنِ اِتَّكَلا
- ١٤إِذ غابَ مَن غابَ عَنهُم مِن عَشيرَتِناوَأَبدَتِ الحَربُ ناباً كالِحاً عَصِلا
- ١٥اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ذو مُحافَظَةٍما لَم يَخُنّي خَليلي يَبتَغي بَدَلا
- ١٦فَإِن تَبَدَّلَ أَلفاني أَخا ثِقَةٍعَفَّ الخَليقَةِ لا نِكساً وَلا وَكِلا