أحقا صددت وخنت الودادا
ابن دنينيرأيوبيالمتقاربالدال
- ١أحقّا صددت وخُنتَ الوداداوأبدلتني بالتداني البعادا
- ٢ووكّلتَ قلبي بنار الجوىوألزمت طرفي عليك السهادا
- ٣وغادرتني وغريي الغرامودمعي دما إذ تولّيتَ جادا
- ٤سلبت الرُفاد عن المقلتينِفلمّا تولّى سلبت الفُؤادا
- ٥وما زلت تطمعُني في الوصالِفما بالُ هجرك لي قد تمادى
- ٦اتذكر عهدك لي بالعقيقسقى اللهُ عهد العقيقِ العهادا
- ٧وآليتَ ألا تضيعَ الوفاءَيميناً وألّا تخون الودادا
- ٨أأصغيتُ فيك إلى كاشحٍوهل حال عنك فؤادي وحادا
- ٩فعاقبتني فمنعتَ الضلوعَقراراً عليك وطرفي الرقادا
- ١٠خليليَ كم لي من وقفةٍبربعهم ودموعي تهادى
- ١١أسوم ربيعا بواديهمفألقى به صفرا أو جمادي
- ١٢فمن منصفي من هوى ظالميجور ويفعل بي ما أرادا
- ١٣تمنىّ من الله كلّ الجمالِفأعطاهُ كل مناه وزادا
- ١٤فقيّد إذ قاد جيش الملاح طرفي ولكنّهُ ما أقادا
- ١٥كسانيَ بالهجر في حبّهِشعارين قد أصبحا لي حدادا
- ١٦فألبسَ إنسانَ عيني البياضَحزناً وحظّي عليه السوادا
- ١٧أعان الزمانَ على جورهِوأبدى لنا ظلمه ما أبادا
- ١٨ولكنّني لم أكن جازعاًلفعلهما إذ أتيت العمادا
- ١٩فتى عمّني فيضُ معرفهِفأكسبني الحمد لمّا أفادا
- ٢٠إذا هو أبدى جزيل النوالِلقصّاده بالعطايا أعادا
- ٢١حباه الإله بغرّ الخلالِفشيّد ربع المعالي وشادا
- ٢٢فما هو إلا كصوب الحباأغاثَ العباد وأحيا البلادا
- ٢٣إذا جئتهُ نلت ما ترتجببرؤيته وبلغتَ المرادا
- ٢٤فبشر بنبلك طيب الحياةِلينا وبأس يريك المعادا
- ٢٥فلو صال من غضب صولةًعلى الطود من خشية منه مادا
- ٢٦وفي الروع إن جاش جيش لديه ثوّبَ فيهم بدادا بدادا
- ٢٧يفرّق ما بين أرواحهموأجسامهم منك ضرب فرادى
- ٢٨ندى وردىً جمعت كفّهُفذا للموالي وذا للمعادي
- ٢٩وقد طهّر الله أخلاقهُفإن تلقهُ تلق فيه العبادا
- ٣٠يفيض نداد كفيض الحيافيشرك فيه الربى والوهادا
- ٣١وآراؤه إن أنى معضلملم رأيت الحجا والسدادا
- ٣٢فدته أناس غدا لؤمهملباب المنى والأراجي سدادا
- ٣٣ولا زال بيني العلا بالندىويبلغُ من دهره ما أرادا