قصائد

وكم قائل لي اسل عنها بغيرها

قيس بن الملوحأمويالطويلالباء

  1. ١وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
  2. ٢فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَهاوَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
  3. ٣لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِهاوَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
  4. ٤فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّنيبِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
  5. ٥لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
  6. ٦وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَميخَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
  7. ٧لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحاًلَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
  8. ٨فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقىوَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
  9. ٩لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
  10. ١٠وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
  11. ١١فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فَإِنَّهامِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
  12. ١٢وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
  13. ١٣وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ