قصائد

أيا ويح من أمسى يخلس عقله

قيس بن الملوحأمويالطويلالباء

  1. ١أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُفَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
  2. ٢خَلِيّاً مِنَ الخُلّانِ إِلّا مُعَذَّباًيُضاحِكُني مَن كانَ يَهوى تَجَنُّبي
  3. ٣إِذا ذُكِرَت لَيلى عَقَلتُ وَراجَعَترَوائِعُ قَلبي مِن هَوىً مُتَشَعِّبِ
  4. ٤وَقالوا صَحيحٌ ما بِهِ طَيفُ جِنَّةٍوَلا الهَمُّ إِلّا بِاِفتِراءِ التَكَذُّبِ
  5. ٥وَلي سَقَطاتٌ حينَ أُغفِلُ ذِكرَهايَغوصُ عَلَيها مَن أَرادَ تَعَقُّبي
  6. ٦وَشاهِدُ وَجدي دَمعُ عَيني وَحُبُّهايَرى اللَحمَ عَن أَحناءِ عَظمي وَمَنكَبي
  7. ٧تَجَنَّبتُ لَيلى أَن يَلِجَّ بِيَ الهَوىوَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
  8. ٨فَما مُغزِلٌ أَدماءُ باتَ عَزالُهابِأَسفَلِ نِهيٍ ذي عَرارٍ وَخَلَّبِ
  9. ٩بِأَحسَنَ مِن لَيلى وَلا أَمَّ فَرقَدِغَضيضَةُ طَرفٍ رَعيُها وَسطَ رَبرَبِ
  10. ١٠نَظَرتُ خِلالَ الرَكبِ في رَونَقِ الضُحىبِعَيني قُطامِيٍّ نَما فَوقَ عُرقُبِ
  11. ١١إِلى ظُعُنٍ تَخذي كَأَنَّ زُهائَهانَواعِمَ أَثلٍ أَو سَعِيّاتِ أَثلَبِ
  12. ١٢وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ
  13. ١٣وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذِفَت بِهِمِنَ البُردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
  14. ١٤فَأَصبَحتُ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍمَعَ الصُبحِ في أَعقابِ نَجمٍ مُغَرِّبِ
  15. ١٥أَلا إِنَّما غادَرتِ يا أُمَّ مالِكٍصَدى أَينَما تَذهَب بِهِ الريحُ يَذهَبِ
  16. ١٦حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ
  17. ١٧وَما يَسلُكُ المَوماةَ مِن كُلِّ نِقضَةٍطَليحٍ كَجَفنِ السَيفِ تُحدى بِمَوكِبِ
  18. ١٨خَوارِجَ مِن نُعمانَ أَو مِن سُفوحِهِإِلى البَيتِ أَو يَطلُعنَ مِن نَجدِ كَبكَبِ
  19. ١٩لَهُ حَظُّهُ الأَوفى إِذا كانَ غائِباًوَإِن جاءَ يَبغي نَيلَنا لَم يُؤَنَّبِ
  20. ٢٠لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي
  21. ٢١وَلَمّا رَأَت أَنَّ التَفَرُّقَ فَلتَةٌوَأَنّا مَتى ما نَفتَرِق نَتَشَعَّبِ
  22. ٢٢أَشارَت بِمَوشومٍ كَأَنَّ بَنانَهُمِنَ اللَينِ هُدّابُ الدِمَقسِ المُهَذَّبِ