قصائد

إن كان أضمر قلبي عنك سلوانا

ابن دنينيرأيوبيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١إن كان أضمر قلبي عنك سلوانالا كنت من مغرم صبّ ولا كانا
  2. ٢إلام توعدني هجرا وتوسعنيهجرا وتوعدلي مطلا وليّانا
  3. ٣إن كان أغراك حسّادي فلا عجبلطالما اختلقوا زورا وبهتانا
  4. ٤صددتني ناسيا ودي ولي كيدفرحي وقلب غدا بالوجد حرّانا
  5. ٥وقلت ذاك سلا يا صاحبَيّ سلاهل كنت أضمرت يوم البين سلوانا
  6. ٦تجفو وتزعم أني قد جفوتُ قلىلا متّعت بالكرى أجفان أجفانا
  7. ٧وقد توهّمتُ أنّي قد نسيتكُمُرمى القذى والأذى إنسان إنسانا
  8. ٨لو ذاق جفني الكرى حتى بعثت كنافيه خيالك أحيانا لأحيانا
  9. ٩إن رمت تجديد عهدي يوم كاظمةفخذ فديتك أيمانا وأيمانا
  10. ١٠واعلم بأنك إن تجنح إلى مللٍفي الحب أورثت قلبي الدهر أحزانا
  11. ١١يا راقداً عن محبّ لا يذوق كرىًإرحم فديتك صبابات سهرانا
  12. ١٢فالصد منك وإن أصبحت ذا صددجمر الفضى بفنا الأوطان أوطانا
  13. ١٣لو واخذ اللّه أهل الحب إذ عشقواأو أن يعذّب أهوانا لهوانا
  14. ١٤أيا مضيع الذي ما زلت أحفظهُفي حبّه صل محبّا قط ما خانا
  15. ١٥أذاب فيك الهوى للناس أفئدةًوفيك ذوّب ابدانا وأبدانا
  16. ١٦يا مسعد الدهر في ظلمي أما عجبإن جت عدلا وجئت اليوم عدوانا
  17. ١٧سألزم الصبر قلبي إذ لجأت إلى الملك العزيز عماد الدين عثمانا
  18. ١٨ولذت من كل ما أخشى بعقوتهفلست أنطرُ من قاصى ومن وانا
  19. ١٩أصبحت في كنف من فيض نعمتهقد أطرق الدهر عنّي اليوم حيرانا
  20. ٢٠ملك إذا برقت بشرا أسرتهتهلّل الجود من كفّيه تهتانا
  21. ٢١إن جئته تلق من بشر ومن لطفٍفضلا ينيلك إحسانا وحسّانا
  22. ٢٢جود تحل به الروض الأريض وإنأردت خلقا تجد روضا وغدرانا
  23. ٢٣كنّا نؤمّل أن نلقى الكرام فلمنجد ونبصر أعيانا فأعيانا
  24. ٢٤وقد رأينا منيل الأرض فانكشفتغياهب النحل عنا إذ تفشانا
  25. ٢٥أعطى فاكسبنا بالجود محمدةًوجاد سرا وإعلانا فأعلانا
  26. ٢٦سمت إلى باذخات المجد همتهُفعمّ بالعرفِ أولانا وأولانا
  27. ٢٧لطاقة أعجزت فكري ويكنفهابأسٌ يروع به ذهلا وشيبانا
  28. ٢٨كم موقف لك والخطّيُّ مشتجروالبيض تكسي نجيع الهام أجفانا
  29. ٢٩يرضى به الله والإسلام مبتهجمنه وعاد نبيّ اللّه جذلانا
  30. ٣٠للمشركين على الأيام مكمدةكما حطمتَ أناجيلا وصلبانا
  31. ٣١شرعت للسيف شرعا في رقابهمِكما لأكبادهم أشرعت خرصانا
  32. ٣٢إنّي وأياك والأمثالُ أضربُهاذكرا كما قال ربّ العرش تبيانا
  33. ٣٣تصر وفتح قريب باجتماعهماتبغي من الله رضواناً وغُفرانا