فما للنجوم الطالعات نحوسها
قيس بن الملوحأمويالطويلشوقالدال
- ١فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُهاعَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ
- ٢أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًبِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ
- ٣وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُوَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ
- ٤وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌكَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ
- ٥وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُمفَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ